مدافع يوفنتوس يخضع لجراحة في الرباط الصليبي
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
قال يوفنتوس اليوم الخميس إن "لاعب قلب الدفاع جليسون بريمر سيخضع لعملية جراحية إثر إصابته في الرباط الصليبي الأمامي خلال المباراة أمام رازن بال شبورت لايبزيغ الألماني في دوري أبطال أوروبا الأربعاء".
واضطر الدولي البرازيلي البالغ من العمر 27 عاماً للخروج في الدقيقة السادسة من المباراة، التي انتهت بفوز يوفنتوس 3-2، وحل مكانه فيدريكو جاتي.
وتعرض يوفنتوس لضربة أخرى، إذ اضطر لاعب خط الوسط نيكولاس غونزاليس أيضا للمغادرة بسبب إصابة في عضلات الفخذ.
وقال النادي في بيان "خضع جليسون بريمر ونيكو غونزاليس لاختبارات تشخيصية.. كشفت عن إصابة الأول في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى وتعرض الثاني لإصابة بدرجة منخفضة في العضلة المستقيمة للفخذ اليمنى.
"بريمر سيخضع لجراحة خلال أيام".
وشكل بريمر، المنضم ليوفنتوس عام 2022، عنصرا أساسياً بدفاع الفريق وقد شارك في كامل مبارياته الست بالدوري هذا الموسم حتى الآن، والتي لم تهتز فيها شباك الفريق بأي هدف.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية يوفنتوس
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته