كتب- عمرو صالح:

كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، عن مدى تأثير الزلازل التي شهدتها الأراضي الإثيوبية على سد النهضة.

وأوضح "شراقي" لمصراوي، إن الزلازل التي شهدتها الأراضي الإثيوبية خلال الأيام الماضية والتي وقعت بالقرب من منطقة سد النهضة لم تؤثر بشكل كبير على بنية السد، مشيرًا إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في كمية المياه المخزنة من خلف السد والتي وصلت إلى 60 مليار متر مكعب بعد انتهاء الملء الخامس.

وأشار إلى أن المياه المخزنة خلف سد النهضة قد تتسبب في حدوث زلازل شديدة، موضحا أنها تتدفق بين الفوالق الأرضية بمنطقة القاع مما يعمل على تحرك الصخور الأرضية بشكل سريع وتتسبب في حدوث زلازل شديدة الخطورة.

وأردف شراقي إلى أنه حال إنهيار سد النهضة ستقع كارثة بشرية غير مسبوقة على دولة السودان الشقيقة حيث تتدفق كميات مياه يستحيل إيقافها أو التصدي لقوة دفعها.

اقرأ أيضا:

قرار حكومي جديد بشأن قواعد وإجراءات التصرف في أملاك الدولة

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي سد النهضة الدكتور عباس شراقي الزلازل السودان إثيوبيا سد النهضة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
  • ‏إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار غربي بندر عباس
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • انكسار الموجة شديدة الحرارة غدا .. والأرصاد تحذر من اضطراب الأمواج
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الأرصاد تعلن انكسار حدة الموجة شديدة الحرارة غدا على هذه المناطق.. وتُحذر من ظاهرتين جويتين
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر