لبنان.. مدير الطيران المدني في مطار رفيق الحريري ينفي استهداف محيط مطار بيروت
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفى مدير الطيران المدني في مطار رفيق الحريري استهداف محيط مطار بيروت، وأكد أن المطار يعمل بشكل طبيعي، جاء ذلك حسبما ذكرت قناة "الحدث" الإخبارية.
وقالت وكالة الأنباء البريطانية "رويترز"، أن الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة وقعت بالقرب من مطار بيروت، وأن هناك 11 ضربة إسرائيلية متتالية استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، أن هناك نحو 37 شهيدًا و151 جريحًا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال الـ24 الساعة الماضية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، منذ قليل، أن وزارة النقل اللبنانية أعلنت عن ضربة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج محيط مطار بيروت.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان مدير الطيران المدني مطار رفيق الحريري مطار بیروت
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.