بذكرى ميلادها.. رجال في حياة شمس البارودي
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
يحل اليوم الموافق الرابع من شهر أكتوبر ذكرى ميلاد الفنانة القديرة شمس البارودي التي تركت بصمة خالدة في عالم الفن والتمثيل بأدوارها المميزة.
وكانت حياة البارودي مليئة بالمغامرات ولعل زيجاتها وسبب اعتزالها واحدة منهم حيث تزوجت الراحلة من الأمير خالد بن سعود عام 1969م وانفصلا بعد 3 أشهر فقط.
وبعد ثلاث سنوات من انفصالها عن زوجها السابق قابلت الفنان حسن يوسف وتزوجا عام 1972م، أنجبت أبناءَها الأربعة: ناريمان ومحمود وعمر وعبد الله، مثلت مع زوجها أفلاما عدة منها فيلم الجبان والحب عام 1975.
درست البارودي في معهد الفنون المسرحية لمدة عامين ونصف وكان أول أدوارها في مسلسل تليفزيوني بعنوان العسل المر.
بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت آنذاك تستخدم اسم الشهرة (شمس الملوك)، لكنها سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون (شمس البارودي) على اسم عائلتها.
تعددت أدوارها في السينما والتي جعلت منها أيقونة من أيقونات الإغراء في تاريخ السينما المصرية، ومن الأفلام التي شاركت فيها: (حمام الملاطيلي، الرجل الآخر، المتعة والعذاب، شارع الملاهي).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شمس البارودي الأمير خالد بن سعود حسن يوسف معهد الفنون المسرحية شمس البارودی
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.