انفجارات عنيفة داخل قاعدة أمريكية شرق سوريا
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
دوت سلسلة انفجارات عنيفة داخل قاعدة للجيش الأمريكي في أحد حقول الغاز الطبيعي شرق سوريا.
وقالت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" نقلاً عن مصادرها في محافظة دير الزور السورية، إن سلسلة انفجارات سمع دويها، مساء الجمعة، داخل القاعدة الأمريكية في حقل "كونيكو" للغاز الطبيعي بريف المحافظة الشمالي.
⚡️ مراسل "سبوتنيك": سلسلة انفجارات تهز قاعدة أمريكية في حقل للغاز الطبيعي شرقي سوريا
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) October 4, 2024ونقلت الوكالة عن شهود عيان في محيط حقل "كونيكو" للغاز، قولهم، إن "سلسلة انفجارات متلاحقة ضربت الجيش الأمريكي في القاعدة، ناجمة عن هجوم بالطائرات المسيّرة".
وبالتزامن مع الهجوم، سمع سكان المنطقة أصوات تصدي المضادات الجوية التابعة للجيش الأمريكي ضمن حقل "كونيكو" للغاز الطبيعي.
وبحسب الوكالة الروسية، شهدت أجواء المنطقة تحليقاً مكثفاً للطيران الأمريكي الحربي والطائرات المسيّرة، وفرضت طوقاً أمنياً على محيط حقل الغاز والقاعدة العسكرية.
وأشارت وكالة "سبوتنيك" أنه حتى اللحظة، لم تتوافر معلومات حول الأضرار البشرية والمادية التي نجمت عن الهجوم، ولا عن طبيعته أو الجهة التي نفذته.
يأتي الهجوم بعد أيام قليلة من تعرض القاعدة لهجمات صاروخية أحدثت أضراراً بالغة في مهبط الطائرات المروحية، وحقل تدريبات الرمي، الذي يستخدمه جنود الجيش الأمريكي داخل القاعدة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سوريا أمريكا سلسلة انفجارات
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.