فيسبوك ينفي شائعة “من زار بروفايلك” ويعلن عن تحديثات جديدة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
انتشرت مؤخرًا شائعة تفيد بإمكانية معرفة من زار بروفايل المستخدمين على فيسبوك من خلال الإشعارات. وقد نفى فيسبوك هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يتم إصدار أي تحديث يسمح بمعرفة زوار الحسابات الشخصية.
في المقابل، أعلنت الشركة عن مجموعة من التحديثات الجديدة التي تهدف لتحسين تجربة المستخدمين، من بينها:
1.
2. تبويب المحتوى المحلي: إمكانية متابعة الأنشطة والمجموعات المحلية بسهولة أكبر.
3. ميزات الذكاء الاصطناعي: أدوات ذكية في المجموعات تساعد على الربط بالمحتوى السابق والإجابة عن الأسئلة.
4. مجتمعات ماسنجر: خاصية جديدة تسمح بإنشاء مجتمعات داخل ماسنجر لإدارة المحادثات حول مواضيع محددة.
تهدف هذه التحديثات إلى تسهيل استخدام المنصة وتعزيز تجربة المستخدمين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحسابات الشخصية الذكاء الاصطناعي الفيديوهات القصيرة تحديثات جديدة فيسبوك المحتوى المحلي أدوات ذكية
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.