منير الوسيمي يبكي على الهواء عند سماعه أغنية «بسم الله الله أكبر» (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تأثر الموسيقار منير الوسيمي، عضو مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين وأحد المشاركين في حرب أكتوبر 1973، عند سماعه أغنية «بسم الله الله أكبر»، خلال لقائه في برنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع على قناة «DMC».
وحكى «الوسيمي» ذكرياته عام 1967، قائلا إنه عندما كان يمشي في الشارع، وهو متأثرا بما حدث، قال له والده: «أنت قاعد مستني لما اليهود يدخلوا علينا؟.
ولفت إلى أنه في عام 1973 كان يقضي خدمته العسكرية بالجيش، بوحدة الحرب الكيماوية، وحكى عن ذكرياته في نصر أكتوبر 1973، قائلا إن هذه الحرب أثرت به وبكل من شاركوا بها بشكل كبير.
وتابع: «تأثرت عند سماع أغنية بسم الله الله أكبر، حيث أتذكر كل ما حدث في الحرب، فضلا عن رد الكرامة المصرية، وأنني أمشي مرفوع الرأس».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب أكتوبر السفيرة عزيزة النكسة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.