رئيس جامعة الجلالة: انتظام 12 ألف طالب بالكليات في العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الأهلية الدولية، أن الدراسة منتظمة بمختلف الكليات، وفقا للخريطة الزمنية التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات، لافتا إلى أن الجامعة ينتظم بها 12 ألف طالب وطالبة من الجدد والقدامى بين وبنات في العام الدراسي الجاري، لافتا إلى أن جرى تسكين المدن الجامعية كاملة وفقا للجداول الزمنية والضوابط التي أقرها في هذا الشأن.
وأضاف رئيس جامعة الجلالة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الجامعة مجهزة بكل الإمكانيات العلمية والمعملية التي تواكب أحدث النظم العالمية، مشيراً إلى أنها تعد إحدى جامعات الجيل الرابع، وأنها تستقبل جميع الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات.
وتابع رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة ملتزمة بالخريطة الزمنية التي أقرها الأعلى للجامعات وتتعلق بمواعيد الامتحانات والتي من المقرر أن تكون خلال شهر يناير المقبل، مشيراً إلى أنه لا تعديل في الخريطة الزمنية للعام الجامعي الجاري.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجلالة رئيس جامعة الجلالة التعليم العالي وزارة التعليم العالي الأعلى للجامعات جامعة الجلالة إلى أن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.