صراع متقارب على الصدارة بعد الجولة الثالثة من دوري نجوم العراق
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أكتوبر 7, 2024آخر تحديث: أكتوبر 7, 2024
المستقلة/- شهدت الجولة الثالثة من دوري نجوم العراق لكرة القدم تنافساً حاداً بين الأندية، حيث تساوت خمسة فرق في صدارة الترتيب برصيد 7 نقاط لكل منها، ما يعكس قوة المنافسة في هذا الموسم المبكر. توقفت المنافسات مؤقتاً بسبب ارتباط المنتخب الوطني بمباراتي فلسطين وكوريا الجنوبية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، ما أعطى الفرق فرصة لالتقاط الأنفاس قبل استئناف الدوري.
تصدر فريق الشرطة الترتيب بفارق الأهداف، مؤكداً هيمنته المبكرة على البطولة. فيما جاء الزوراء في المركز الثاني بفارق الأهداف أيضاً، ويليه أربيل في المركز الثالث، ما يعزز من حظوظ هذه الفرق في المنافسة على اللقب. أما فريق القوة الجوية، فقد حل في المركز الرابع، يليه نفط ميسان في المركز الخامس، ليكتمل بذلك ترتيب الفرق الخمسة المتساوية في النقاط.
على صعيد آخر، حصدت ثلاث فرق 5 نقاط لكل منها، حيث جاء زاخو في المركز السادس، متقدماً على النفط الذي حل في المركز السابع، ثم الكهرباء في المركز الثامن. في المقابل، احتلت فرق الكرمة، والقاسم، والطلبة المراكز التاسع، العاشر، والحادي عشر على التوالي برصيد 4 نقاط.
أما نفط البصرة، فقد جاء في المركز الثاني عشر بثلاث نقاط، يليه الكرخ، ودهوك، والميناء في المراكز الثالث عشر، الرابع عشر، والخامس عشر على التوالي بنفس الرصيد.
وعلى صعيد الفرق التي حصدت نقطتين فقط، جاء كربلاء في المركز السادس عشر، يليه النجف في المركز السابع عشر، بينما حل فريق نوروز في المركز الثامن عشر.
وفي أسفل الترتيب، بقي فريقا الحدود وديالى بدون نقاط، حيث احتلا المركزين التاسع عشر والعشرين على التوالي، ما يضعهما في موقف صعب في بداية مشوارهما هذا الموسم.
توقف الدوري مؤقتاً يمنح الفرق الفرصة لإعادة تقييم أدائها والتحضير بقوة للجولات المقبلة. المنافسة الشديدة والتقارب في النقاط يَعِد بمزيد من الإثارة في الأسابيع القادمة، حيث سيتطلع كل فريق لتعزيز مراكزه والصعود في جدول الترتيب.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: فی المرکز
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.