الزمالك يتفوق تاريخيًا على أندية مجموعته في الكونفدرالية (أرقام)
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أسفرت قرعة بطولة الكونفدرالية الأفريقية للموسم الحالي 2024-2025، عن وقوع فريق الزمالك فى المجموعة الرابعة التى تضم كلًا من المصرى البورسعيدى، وانيمبا النيجيرى، وبلاك بول موزمبيقي.
وتأهل الزمالك إلى دور المجموعات بعد الفوز على الشرطة الكيني 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، فيما تغلب المصري على الهلال الليبي بركلات الترجيح 5-3 بعد تبادل الفوز 3-2 في المباراتين.
التقى الزمالك مع المصرى فى 127 مباراة سابقة، حقق الفارس الأبيض الفوز فى 74 لقاء، وفاز المصرى فى 23 مباراة، وحسم التعادل نتيجة 30 مباراة، وسجل الزمالك 203 هدف فى شباك أبناء بورسعيد فيما استقبلت شباكه 96 هدف.
إنيمبا النيجيريتقابل الزمالك مع إنيمبا النيجيري في مباراتين خلال دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا عام 2016 وفاز الفارس الأبيض ذهابًا 1-0، قبل أن يكرر انتصاره في بنفس النتيجة في مباراة الإياب.
بلاك بولز موزمبيقيستكون هذه المواجهة الأولى بين الفريقين في البطولات الأفريقي حيث لم يسبق للزمالك مواجهة بطل موزمبيق في أي مباراة سابقة بمختلف البطولات القارية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.