96 مضخة أنسولين حديثة لدعم مرضى السكري في القصيم
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلن تجمّع القصيم الصحي عن بدء تنفيذ مشروع "مضخات الأنسولين"، الذي يهدف إلى دعم مرضى السكري النوع الأول من خلال توفير 96 مضخة أنسولين حديثة ومتطورة، تسهم في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، والحد من نوبات الارتفاع والانخفاض الحادة التي قد تؤثر سلبًا على صحة المرضى.
وبين التجمّع انه تم حتى تركيب 18 مضخة أنسولين بنجاح خلال الأسبوع الأول من المشروع، مع خطة موضوعة لاستكمال توزيع جميع المضخات المتبقية وتدريب المرضى المستفيدين خلال الشهرين المقبلين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } توفير 96 مضخة أنسولين حديثة لدعم مرضى السكري في القصيم
وأكد تجمّع القصيم الصحي أن مضخات الأنسولين مجهزة بأحدث تقنيات الاستشعار المستمر للجلوكوز (CGM) تساعد المرضى في إدارة حالتهم الصحية بشكل دقيق وفعّال، إذ تقوم هذه المضخات بتعديل جرعات الأنسولين بشكل تلقائي استناداً إلى مستويات السكر، مما يقلل من المضاعفات ويُحسن النتائج الصحية على المدى الطويل، كما أنها تمنح المرضى مرونة أكبر في التعامل مع مرضهم والقيام بأنشطتهم اليومية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } توفير 96 مضخة أنسولين حديثة لدعم مرضى السكري في القصيم
وأشار التجمّع، إلى أنه جرى توفير المضخات وتوزيعها بشكلٍ عادل على المرضى الذين هم في حاجة ماسة لها، ويتم التركيز في هذا المشروع على مراقبة وتقييم حالة المرضى لضمان فعالية العلاج، وكذلك توفير التدريب اللازم لهم ليتمكنوا من استخدام المضخات بشكل صحيح وفعال.
ولفت إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز الرعاية الشاملة لمرضى السكري النوع الأول في منطقة القصيم، كما يُتوقع أن يسهم في تخفيف العبء المالي على النظام الصحي من خلال تقليل الحاجة إلى تنويم المرضى في المستشفيات نتيجة المضاعفات المرتبطة بمرض السكري.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم القصيم تجم ع القصيم الصحي مضخات الأنسولين مرضى السكري مرضى السکری article img ratio
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرّع تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلًا حادًا
ليبيا – قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لأداء وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يُعوض هذا الفقدان ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها وقد ينتهي بالإصابة بالفشل الكلوي.
مرضى الفشل الكلوي الأكثر عرضة
وأضاف القطراني، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى وتسريع تراجع وظائفها.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
تحديات إضافية لمرضى الغسيل
وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء الجلسات إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
وأضاف أن مرضى الغسيل البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
الجفاف قد يتطور إلى فشل كلوي حاد
وأكد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى وحدوث إصابة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل من دون علاج.
وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خصوصًا لدى العاملين في الهواء الطلق مثل عمال القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تطلق مواد ضارة ترهق الكلى مباشرة وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.
إرشادات للوقاية خلال موجات الحر
ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الـ11 صباحًا والـ4 عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرًا على الجفاف.
وأوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددًا على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغير غير معتاد.
وأكد أهمية حصول العاملين في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرًا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.