وزير الدفاع يبحث مع امين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شمسان بوست / الرياض:
بحث وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، اليوم، مع امين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء طيار ركن محمد المغيدي، تعزيز التعاون المشترك بين اليمن والتحالف.
واكد وزير الدفاع خلال زيارته، اليوم، الى مقر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بالعاصمة السعودية الرياض، على أهمية وجود هذا التحالف لمحاربة الإرهاب الذي عانت وما زالت تعاني منه كثير من البلدان بينها اليمن.
واستمع وزير الدفاع، الى شرح موجز عن جهود التحالف في محاربة الإرهاب في المجالات الفكرية والإعلامية والعسكرية ومحاربة تمويل الإرهاب، والدور الذي يقوم به لتنسيق جهود الدول الأعضاء في التحالف.
ولفت الفريق الداعري، إلى الدور المحوري الذي يقوم عليه التحالف الإسلامي لخدمة مصالح الدول الأعضاء في محاربة الإرهاب بمختلف أشكاله وصوره..مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة من خلال إنشاء هذا التحالف ودعمه ليكون له إسهامات فاعلة في مكافحة الإرهاب واجتثاثه وتجفيف منابعه.
من جهته أوضح اللواء المغيدي، أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يمثل منظومة متكاملة تسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، إضافة إلى ارتكازه على قيم الشرعية، والاستقلالية، والتنسيق، والمشاركة، والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: التحالف الإسلامی العسکری لمحاربة الإرهاب وزیر الدفاع
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام