نادي 6 أكتوبر يكرم أعضاءه أبطال حرب أكتوبر المجيدة(صور)
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كرم مجلس إدارة نادي 6 اكتوبر برئاسة الدكتور عبد اللطيف صبحي ، مجموعة من الأبطال أعضاء النادي الذين شاركوا في حرب 73، جاء ذلك خلال الاحتفال بذكرى الانتصار المجيد الـ 51.
وحضر الحفل، المستشار عبد الناصر خطاب رئيس النادي السابق، والدكتور هشام الجيوشي نائب رئيس النادي ومحمد حامد الفوز بمنصب أمين الصندوق.
وأقيم الحفل داخل نادي 6 اكتوبر، بحضور فرقة حفل الفرقة المصرية للموسيقى العربية والغناء بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالجيزة ، التي أشعلت الأجواء بمجموعة من الأغاني الوطنية، خلال فقرات الحفل.
وخلال الحفل، ألقى الدكتور عبد اللطيف صبحي رئيس نادي 6 اكتوبر كلمة قال فيها:" مصر مَرت بأعظم جرب في تاريخها، عام 73 بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات" وواصل:"نادي 6 اكتوبر جزء من مصر، والتطور الذي يحدث هنا داخل النادي يحدث في مصر الحديثة بقيادة رئيسنا عبدالفتاح السيسي، والكل يرى ذلك أمام عينه".
واختتم:"سيتم تحديث كل الأماكن داخل النادي وتطويرها حتى آخر يوم داخل النادي، لا يوجد شخص ينجح بمفرده، لدينا مجموعة من الرجال يعملون لصالح النادي وأعضائه.. النادي هيفضل كبير واللي جاي أفضل وأفضل".
وتم تكريم كلا من، اللواء / محمود عباس على موسى سلاح المدفعية الميدان بالفرقة 4 مدرعة و الدكتور / سعيد احمد عمر خدم بالدفاع الجوى و المهندس / صقر محمد صقر برتبة ملازم احتياط في سلاح مشاه ميكانيكي / فرقة 18 و المهندس / فريد يسين شارك في حرب اكتوبر و الحاج / احمد حامد جودة برتبة ملازم اول فى سلاح المشاه اللواء 119 مشاه و أ/ حمدى محمد جمعة شارك في الحرب بالشرطة العسكرية و مجند / محمود اسماعيل الجيش الثانى الميداني الفرقة الرابعة مدرعة الكتيبة 20 اصيب 12 شظية وفقد السمع والبصر لمدة 18 يوم والجندي / فتحى متولى و محمود ابو المجد شهيد شرطة و اللواء محمد هريدي جابر سلاح الدفاع الجوي.
وفي ختام الحفل وجه عبد اللطيف صبحي الشكر إلى أعضاء النادي الذين حضروا للإحتفال بذكرى النصر المجيد، والنشاط الثقافي والرياضي، وكافة العاملين بالنادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي 6 أكتوبر انتصارات أكتوبر حرب اكتوبر ٧٣ نادی 6 اکتوبر
إقرأ أيضاً:
النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.
التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجيةيرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.
وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.
وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.
رؤية السعودية ومستقبل المفاوضاتولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.