صحيفة تركية: العداء الإسرائيلي سيصل قريبا الى العراق
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
بغداد اليوم- ترجمة
نشرت صحيفة (تركي توداي) التركية، اليوم الاثنين (7 تشرين الأول 2024)، تقريراً كشفت فيه أن العداء الإسرائيلي سيصل قريبا الى العراق نتيجة لتوسعة إسرائيل لعملياتها العسكرية في المنطقة واطلاقها تهديدات ضد الفصائل المسلحة داخل البلاد.
وأوضحت الصحيفة بحسب ما ترجمته "بغداد اليوم"، أن "العراق يتأثر الان سلبا بالعداء الإسرائيلي في المنطقة، حيث أدى الى ارتفاع كبير في أسعار صرف الدولار بعد تخفيضه قيمة الدينار العراقي نتيجة للمخاوف من توسع الحرب ووصولها الى البلاد، بالإضافة الى تأثر جزء من التعاملات التجارية العراقية مع الخارج".
الصحيفة قالت أيضا إن "استطلاعا للراي أجرته في العراق أكد توقعات العراقيين بوصول العداء الإسرائيلي الى البلاد"، مشيرة الى ان "إسرائيل تخطط مسبقا لتوسعة الصراع في المنطقة، امر قد تتمكن من تحقيقه من خلال استهداف العراق بشكل مباشر".
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على ان "الاستطلاع الذي أجرته أكد رغبة العراقيين بـ(حراك عربي موحد) يمنع توسع العداء الإسرائيلي ويوقف حربها الحالية ضد لبنان وغزة، موضحين ان غياب هكذا ردع سيؤدي الى جر المنطقة الى مزيد من الصراع والتدخلات ويؤدي الى انخفاض الدينار العراقي بشكل اكبر".
يشار الى ان الأسواق العراقية شهدت ارتفاعا كبيرا في سعر صرف الدينار امام الدولار صاحبه ارتفاع اخر في أسعار النفط العالمية.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: العداء الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.