الكل كان بيعيط.. محمود شاهين يرد على انتقادات الجمهور لحفل زفافه
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
رد مدير التصوير محمود شاهين، على الانتقادات التي وجهت له مؤخرا بسبب حفل زفافه، الذي أقيم منذ أيام قليلة.
وقال محمود شاهين في لقاء تلفزيوني: "معنديش رد على كل الحاجات دي غير إني واحد انبسطت بفرحي جدا ومبسوط أوي أوي إني حققت الحلم اللي كنت عايزه وإني اتجوزت البنت اللي بحبها".
كما تحدث محمود شاهين على بكاء إلهام صفى الدين في زفافه، قائلا: «أنا بالنسبة لإلهام أخوها وصاحبها وبتجوز، دي فرحة رهيبة لأن الكل كان بيعيط، الناس ركزت بس بأنها بتهتم بيا ودي بنتي وأختى وصحبتي وإحنا عيلة، فهل في بين الأخوات أي حاجة الناس دي بتفكر إزاي».
وعن تصدره التريند قال محمود شاهين: "اللي قاعدين على الكنبة وبيكتبوا تعليقات هو ميعرفش أنا مريت بإيه وميعرفش حياتي عاملة إزاي، والشخص اللي كفرني دا ميعرفش علاقتي بربنا إيه، كل ما في الموضوع بالنسبة ليا بقيت تريند شكرا شوية وهيموت".
حفل زفاف محمود شاهين
وكان محمود شاهين نجل شقيق الفنانة إلهام شاهين احتفل بزفافه مساء الخميس، 5 سبتمبر.
وحرص على الحضور الفنانة إلهام شاهين عمة العريس والنجم محمد حماقى والمنتج حمدى بدر، وأمير شاهين عمه، والمخرجة منال الصيفي، والفنانة إلهام صفي الدين ابنة عمته، كما حضر كريم محمود عبد العزيز، نسرين إمام، هاجر الشرنوبي، محمد عز، سارة عبد الرحمن، وئام مجدي، المخرج حسام الحسيني، السيناريست تامر حبيب ونجلاء بدر ومحمد الشرنوبي وناهد السباعي وغيرهم من النجوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود شاهين محمود شاهین
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.