أعلنت هيئة الأعمال الخيرية العالمية، عن إرسال شحنة من الأدوية بقيمة 7 ملايين درهم إلى النيجر والسنغال، بدعم سخي من جلوبال فارما، إحدى شركات مجموعة دبي للاستثمار، وذلك بموجب اتفاقية تهدف لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق الفقيرة والنائية.

تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع حملة الأيتام والرعاية الصحية التي أطلقتها الهيئة.

وانطلقت القافلة الأولى من الأدوية بحضور سعادة الدكتور خالد الخاجة ، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، والدكتور باسم البراهمة المدير العام لشركة جلوبال فارما للأدوية، والدكتورة مريم كلداري مستشارة مجلس إدارة الشركة، إلى جانب عدد من مسؤولي الجانبين.

وقال الدكتور خالد الخاجة :” إن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام الهيئة وشركائها الإستراتيجيين بدعم الدول التي تعاني من تحديات في توفير الرعاية الصحية، والتي زرنا قراها ومناطقها النائية وشاهدنا بأعيننا مدى حاجتهم الملحة إلى توفير العلاج والدواء”.

ووجه الخاجة الشكر والتقدير إلى شركة جلوبال فارما، على دعمها السخي الذي يعكس مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على فعل الخير، معربا عن فخره بهم كشركاء للهيئة في هذه المسيرة المباركة ضمن دروب الخير والإنسانية.

من جانبه قال محمد سعيد الرقباني مدير عام شركة دبي للاستثمار الصناعي وشركة مشاريع وعضو مجلس إدارة شركة جلوبال فارما : “هذا التبرع يعكس التزامنا الإنساني تجاه المرضى أصحاب الألم، ونأمل أن تساهم هذه الأدوية في تحسين الظروف الصحية في المناطق النائية وتوفير العلاج للمرضى الذين يحتاجون إلى دعم فوري”.

وتوجه الرقباني بالشكر إلى هيئة الأعمال الخيرية العالمية ، التي تعد إحدى الهيئات الرائدة في المجال الخيري والإنساني، وباتت أيقونة في العطاء من خلال مبادراتها وجهودها الواضحة خصوصاً في الدول الأفريقية.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الأعمال الخیریة العالمیة

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.