ارتفاع أسعار الحديد والأسمنت في مصر: هل نشهد تغيرات مستدامة؟.. شهدت السوق المحلية في مصر، يوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الحديد والأسمنت، وفقًا لبيانات بوابة الأسعار المحلية. حيث بلغ سعر طن حديد عز 42212 جنيهًا بعد زيادة قدرها 187 جنيهًا، بينما ارتفع سعر الحديد الاستثماري ليصل إلى 40559 جنيهًا، مسجلًا زيادة قدرها 1169 جنيهًا.

تفاصيل أسعار الحديد اليومارتفاع أسعار الحديد والأسمنت في مصر: هل نشهد تغيرات مستدامة؟

سعر طن حديد عز: 42212 جنيهًا

سعر الحديد الاستثماري: 40559 جنيهًا


على الرغم من هذا الارتفاع، كان هناك انخفاض كبير في الأسعار قبل يومين، حيث قام مصنع حديد عز بتخفيض الأسعار بنحو 2500 جنيه للطن اعتبارًا من 6 أكتوبر 2024، وتم تطبيق هذه الأسعار الجديدة اعتبارًا من يوم الاثنين 7 أكتوبر 2024.

عبد الخالق فرحات، رئيس شركة نيو دلتا لتجارة مواد البناء، صرح بأن انخفاض الأسعار الإجمالي لمصنع عز بلغ نحو 17000 جنيه للطن منذ تحرير سعر صرف الجنيه، حيث كانت الأسعار قد سجلت نحو 55000 جنيه في مارس الماضي. وأضاف أن المصنع أرسل إخطارًا لوكلائه يؤكد خفض الأسعار خلال شهر أكتوبر، مما أدى إلى تراجع سعر الطن إلى نحو 38200 جنيه، بدلًا من 40700 جنيه.

في ضوء هذه التغيرات، يطرح العديد من المتابعين تساؤلات حول استدامة هذا الاتجاه في الأسعار، وما إذا كان هذا الارتفاع الأخير سيستمر أم أن السوق ستشهد مزيدًا من الانخفاضات في الفترة المقبلة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحديد سعر الحديد سعر الحديد اليوم سعر الحديد الان أسعار الحديد أسعار الحدید والأسمنت فی مصر جنیه ا

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • تمتد لـ263 كيلومتراً.. تفاصيل سكة حديد خسروي - خانقين بين العراق وإيران
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%