مبادرة «عام الأخلاق» تنظم ماراثون لطلاب بورسعيد ضمن «بداية جديدة»
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
شارك الدكتور مهندس عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، وطاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، صباح اليوم، 300 طالب وطالبة من مدارس ليسيه الحرية ماراثون ضمن فعاليات مبادرة «عام الأخلاق» والتي تأتى ضمن سلسلة فعاليات مبادرة «بداية» جديدة لبناء الإنسان تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي و اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد
وانطلق ماراثون المشي من أمام مسجد السلام بنطاق حي الشرق في محافظة بورسعيد مرورا بشارع عاطف السادات ووصولا لقرية مرحبا السياحية بمشاركة الطلاب من المراحل التعليمية الابتدائية والاعدادية والثانوية بالمدرسة وذلك بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة.
ورفع الطلاب المشاركون في مارثون مبادرة «عام الأخلاق» لافتات ب3 لغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية تحث على الأخلاق الحميدة والرقي في التعامل بين أفراد المجتمع وأن كل فرد هو ممثل لبلده مصر ويجب عليه الالتزام بمعايير المجتمع.
وأكد وكيل المديرية أن الماراثون أقيم وسط تأمين قوي من أجهزة الشرطة متمثلة في شرطة المرور والدفاع المدني بالتعاون مع مديرية أمن بورسعيد، موجها الشكر والتقدير للواء تامر السمري مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد على الجهد المبذول لتأمين الطلاب المشاركين في الماراثون.
مبادرة «بداية» جديدة لبناء الإنسانوأشار الغرباوي إلى أهمية تنفيذ مثل هذه الفعاليات ضمن مبادرة «بداية» جديدة لبناء الإنسان، التي تستهدف الاستثمار في الموارد البشرية من خلال عدة محاور في مجالات الصحة والتعليم وتأمين فرص العمل وذلك بهدف تنمية الإنسان والعمل على ترسيخ الهوية المصرية من خلال تعزيز الجهود والتنسيق والتكامل بين جميع جهات الدولة.
جاء ذلك بحضور الدكتور هشام الجعبري مدير عام إدارة شرق التعليمية ولمياء الجهيني مدير إدارة التعليم الخاص وخالد النحلة وكيل مديرية الشباب والرياضة ببورسعيد وفؤاد جودة مدير مدرسة ليسيه الحرية ببورسعيد.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بورسعيد مبادرة بداية عام الأخلاق التربية والتعليم عام الأخلاق
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.