بـ12 مليون جنيه.. البورصة تنفذ صفقة من نوع الـ«Block Deal» على أسهم الشركة العربية لحليج الأقطان
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
البورصة المصرية.. أظهرت بيانات حديثة صادرة من إدارة البورصة المصرية اليوم عن تحقيق صفقة كبيرة اليوم تخص أسهم شركة العربية لحليج الأقطان.
وكشف بيان البورصة، عن إجراء صفقة على أسهم شركة العربية لحليج الأقطان لعدد من أسهم الشركة يقدر بـ 2.125.000 سهم بـ قيمة مالية تصل لـ 12.006.250 جنيه.
اقرأ أيضاًالبورصة تعيد فتح اكتتاب سندات خزانة مصرية بـ 8.
البورصة في أسبوع.. 272.2 مليون جنيه مبيعات الأجانب والعرب وسهم طاقة يهبط لـ 12.6 جنيها
تراجع حاد للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية بسبب توترات الشرق الأوسط
يشار إلى أنه تم إجراء صفقة شركة العربية لحليج الأقطان تحت بند الصفقات الضخمة المعروف بـ«Block Deal»، وتعرف صفقات الـblock deal بأنها صفقات ضخمة نتيجة إجرائها على عدد كبير من الأسهم التي يتم تداولها بسعر متفق عليه بين الطرفين وأحيانا يتم ذلك خارج الأسواق الحرة، لتقليل التأثير على سعر الورقة المالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البورصة المصرية الأوراق المالية البورصة المصرية اليوم الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن مؤشرات البورصة المصرية اليوم
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.