أمرت القاضية رينيه رايموند باستمرار احتجاز رحمن الله لاكانوال، الافغاني المتهم باطلاق النار على الحرس الوطني في واشنطن، إلى حين الجلسة المقبلة المقررة في 14 كانون الثاني/يناير.

دفع رحمن الله لاكانوال، الرجل الأفغاني المتهم بإطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، ببراءته الثلاثاء من تهمة القتل.

وظهر لاكانوال، البالغ 29 عاما والمصاب خلال الهجوم، عبر اتصال فيديو من سرير المستشفى ليعلن أنه غير مذنب، وفق ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست ووسائل إعلام أميركية أخرى.

قرار المحكمة وتمسّك الادعاء بأقصى العقوبات

أمرت القاضية رينيه رايموند باستمرار احتجازه إلى حين الجلسة المقبلة المقررة في 14 كانون الثاني/يناير، فيما أعلنت المدعية العامة بام بوندي نيتها المطالبة بعقوبة الإعدام بحقّه.

هذه الصورة التي نشرها مكتب المدعي العام الأمريكي يوم الخميس، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٥، تُظهر رحمان الله لاكانوال. AP Photo Related إطلاق نار قرب البيت الأبيض: عنصران من الحرس الوطني في حالة حرجة.. وترامب يصف المنفّذ بـ"الحيوان"بعد هجوم واشنطن: إدارة ترامب تجمّد قرارات منح اللجوء وتراجع إقامات مهاجرين من 19 دولةهجوم واشنطن: المنفّذ أفغاني خدم مع القوات الأمريكية.. وترامب يصف الواقعة بأنها "عمل إرهابي" من "القوة الشريكة" إلى حق اللجوء

تشير السجلات إلى أن لاكانوال وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 بعيد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، ضمن عملية نقل الأفغان الذين تعاونوا مع واشنطن. وكان ينتمي سابقا إلى "قوة شريكة" مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لمحاربة طالبان.

ونال لاكانوال حق اللجوء في نيسان/أبريل 2025 خلال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن مسؤولين في الإدارة يعزون دخوله الأول إلى "تدقيق متراخٍ" في عهد بايدن.

جدل سياسي: الدعوات لتوسيع قيود السفر

وفي سياق متصل، دعت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم إلى توسيع قائمة الدول الخاضعة لقيود السفر، متهمة تلك الدول بأنها "تغرق الولايات المتحدة بقتلة وطفيليات". وتزامن موقفها مع تقارير تفيد بأن ترامب يدرس زيادة عدد الدول المشمولة بالقيود من 19 إلى 30 دولة.

قائمة الدول الـ19 الخاضعة للقيود

تشمل القيود الأميركية الحالية كلا من: أفغانستان، بوروندي، تشاد، جمهورية الكونغو، كوبا، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، لاوس، ليبيا، ميانمار، سيراليون، الصومال، السودان، توغو، تركمانستان، فنزويلا واليمن.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي الصحة إيران روسيا إسرائيل دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي الصحة إيران روسيا واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية أخبار إسرائيل دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي الصحة إيران روسيا حروب أوروبا دراسة لبنان سمنة مفرطة شرطة الحرس الوطنی

إقرأ أيضاً:

التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران

حذر تحليل حديث نشره منتدى الشرق الأوسط من أن التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج العربي بات يشكل تحدياً متزايداً أمام الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق جديد بين الجانبين، مشيراً إلى وجود فجوة واضحة بين الرسائل السياسية الصادرة عن واشنطن والخطاب الذي تتبناه طهران في هذه المرحلة الحساسة.

وأوضح التحليل، الذي أعده الكاتب الصحفي والباحث في الشأن الإيراني ماردو سوغوم، أن المشهد الحالي لم يعد يعكس أجواء وقف إطلاق النار أو التهدئة المؤقتة، بل أصبح أقرب إلى سلسلة من المواجهات المحدودة والمناوشات العسكرية التي قد تمهد لصراع أوسع إذا استمرت وتيرتها الحالية.

وأشار التحليل إلى أنه في الوقت الذي تؤكد فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المفاوضات مع إيران وإمكانية التوصل إلى اتفاق معدل خلال الفترة المقبلة، تشهد المنطقة تطورات ميدانية متسارعة تعكس واقعاً مختلفاً. فقد نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت منشآت عسكرية إيرانية في جزيرة تقع عند مدخل مضيق هرمز، قالت واشنطن إنها كانت تستخدم في أنشطة تهدد حركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وبحسب التحليل، بررت القيادة المركزية الأمريكية تلك العمليات بأنها جاءت رداً على ما وصفته بأعمال عدائية إيرانية، شملت إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز "MQ-1" كانت تحلق فوق المياه الدولية. وأكدت القيادة الأمريكية أن الضربات التي نفذت يومي 30 و31 مايو كانت "مدروسة ومحدودة" وتهدف إلى حماية القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

وتعكس التصريحات الإيرانية الرسمية درجة عالية من التشاؤم حيال فرص نجاح المفاوضات الحالية. ونقل التحليل عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله إن ما وصفه بـ"الحصار البحري" وتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يمثلان دليلاً على عدم التزام الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، مؤكداً أن "لكل خيار ثمنه" وأن تداعيات الأحداث الحالية ستتضح في المستقبل.

ورأى التحليل أن هذه التصريحات لا تنسجم مع الرسائل الأمريكية التي تتحدث عن وجود فرص حقيقية للتوصل إلى تفاهمات سياسية، بل تعكس استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين، وهو ما يضعف من فرص تحقيق اختراق دبلوماسي في المدى القريب.

كما لفت إلى تنامي المخاوف من احتمال عودة المواجهة العسكرية بصورة أوسع، مستشهداً بتصريحات لمحللين إيرانيين اعتبروا أن أي حرب لا تحقق أهدافها الكاملة ستتجدد لاحقاً، وهو موقف يتقاطع مع دعوات صادرة عن شخصيات سياسية معارضة للجمهورية الإسلامية وبعض الأصوات الدولية التي تطالب إدارة ترامب بمواصلة الضغط على طهران وعدم الاكتفاء بالعمليات العسكرية المحدودة.

وأشار التحليل إلى تكرار حوادث الانفجارات الغامضة في عدد من المدن الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة. وبينما نسبت وسائل الإعلام الرسمية هذه الحوادث إلى تسربات غاز، فإن تكرار مثل هذه الروايات أعاد إلى الأذهان أحداثاً مشابهة سبقت اندلاع المواجهات الأخيرة، ما أثار حالة من الجدل والتشكيك داخل الأوساط الشعبية والإعلامية الإيرانية.

وتناول الكاتب الصحفي أيضاً حالة الغموض التي تحيط بالوضع السياسي الداخلي في إيران، بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن تقديم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان استقالته احتجاجاً على تنامي نفوذ الحرس الثوري وسيطرته على مؤسسات الدولة. ورغم النفي الرسمي الإيراني لهذه الأنباء، إلا أن التحليل اعتبر أن انتشار مثل هذه التقارير يعكس حجم الارتباك السائد بشأن مراكز صنع القرار داخل النظام الإيراني، خاصة في ظل الجدل المستمر حول طبيعة القيادة الفعلية للبلاد خلال المرحلة الراهنة.

وأضاف أن النقاشات الدائرة داخل التيارات السياسية الإيرانية تكشف عن خلافات حول كيفية التعامل مع إدارة ترامب. فبينما يدعو بعض السياسيين إلى استثمار الضغوط الحالية للوصول إلى اتفاق مؤقت مع واشنطن، يرى آخرون أن البرنامج النووي الإيراني يجب أن يستمر بغض النظر عن طبيعة الإدارة الأمريكية الحالية، مع الرهان على تغير الظروف السياسية مستقبلاً.

وخلص التحليل إلى أن الهوة المتسعة بين التفاؤل الذي تبديه واشنطن تجاه مستقبل المفاوضات والنبرة التصعيدية التي تعتمدها طهران تؤكد أن الطرفين لا يتحركان وفق رؤية مشتركة أو افتراضات متقاربة. ومع استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الرسائل الميدانية والسياسية، فإن التساؤل لم يعد يقتصر على إمكانية استمرار المحادثات، بل بات يتعلق بقدرة الدبلوماسية على مواكبة الأحداث ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تطيح بأي فرص للتوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • عُمان الشامخة
  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول