تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدمت النائبة سميرة الجزار عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، لتوجيهه إلى كل من رئيس الحكومة، ووزراء الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتنمية المحلية، بشأن مبني برج فودة (54 طابقًا) المخالف لاشتراطات البناء بحي الزمالك ومحاولة بناء جراج تحت ملعب الجولف بنادي الجزيرة لخدمة البرج المخالف، وذلك إعمالًا بأحكام المادة «134» من الدستور، والمواد «212 و 213 و 214» من اللائحة  الداخلية لمجلس النواب.

وكشفت عضو مجلس النواب في طلب الإحاطة، أن بناء برج فودة الضخم تم بالفساد الإداري وفي غياب القانون ولم يدخل له كهرباء أو ماء وتحول إلى مبني يسكنه الأشباح وحتي اليوم وبعد مرور 45 عاما  ظل شاهدا على الإجرام والفساد، وأن هذا يشير إلى وجود فساد بالمحليات سمح ببناء برج فندقي مكون من 54 طابقًا دون جراج أسفله وهو مخالف لاشتراطات البناء، في حين تم رفض طلب من أحد أبناء الحي الأثرياء بإنشاء جراج أسفل أرض ملعب الجولف بنادي الجزيرة وقوبل هذا الاقتراح بالرفض بالإجماع، وبعد مرور أكثر من ثلاثين عامًا، توالت المطالب لتكرار هذا الاقتراح وكأن الفساد قد عاد مرة أخري وشجع انتهازيين الفرص لتكرار هذه الجريمة.

ووجهت سميرة الجزار سؤالًا إلى الحكومة، لماذا حي الزمالك مستهدف لتحويله من حي سكني راقي إلى حي تجاري !؟ والإصرار على بناء جراج  في حي الزمالك مرة على أرض حديقة الأسماك  التراثية وأخرى على كورنيش الزمالك، وثالثة قبيل حديقة الزهرية، والآن تم بناء جراج تحت أرض ملعب الجولف بنادي الجزيرة، رغم رفض أهالي وسكان حي الزمالك وأعضاء نادي الجزيرة العريق بالإجماع على بناء جراج في حي الزمالك سواء بحديقة الأسماك أو حديقة الزهرية أو أسفل أرض ملعب الجولف بنادي الجزيرة.

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن هذا الرفض واختيار مصلحة أبناء الحي حق أصيل لهم، للحفاظ على الحي والنادي أيضا لأسباب جوهرية بيئية ومرورية وغيرها وأنه رغم محاولة تدمير حي الزمالك إلا أنني أثق في العدالة في الجمهورية الجديدة، وبناءً عليه علينا  إزالة السبب في تكدس حي الزمالك من خلال الآتي :
أولا:  صدور قرار بإزالة عمارة فودة المخالفة وفورا ولا مصالحات علي مساكن وجودها يضر الكثير.

ثانيا: عدم تجديد رخص كل النوادي المتواجدة علي ضفاف نيل الزمالك مثل النادي الأهلي ونادي حرس الحدود، وفي هذا الشأن تقدمت بطلب إحاطة بوقتٍ سابق لإزالة كل المنشآت المقامة على النيل لضررها على البيئة وعلى سلامة مياه النيل ومخالف للدستور لمنع المنشآت من المواطن بالتمتع بالنيل ورؤيته.

ولفتت سميرة الجزار، إلى أن حي الزمالك من أهم أحياء مصر ويجب الحفاظ عليه كما كان بقصوره وفيلله وعماراته الجميلة، وهذا هو الحل الجذري لحل مشكلة التكدس في حي الزمالك وعدم الاحتياج إلى بناء جراج نهائيًا.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مياه النيل حي الزمالك بنادي الجزيرة

إقرأ أيضاً:

بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟

تمثل خطوة انتخاب خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد أكثر من 20 شهرا على استشهاد سلفه رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، منعطفا مهما في تاريخ الحركة والمقاومة، في ظل ظروف بالغة التعقيد.

ووفقا لحلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" فإن الحية ينتمي إلى خط "الداخل" الميداني، وقد جاء إلى الرئاسة في وقت تواجه فيه الحركة تحديات جسيمة، أبرزها استمرار العدوان الإسرائيلي، وتراجع الحاضنة الشعبية في غزة، وتغير موازين القوى إقليميا.

وتناولت الحلقة مع ضيوفها عددا من المحاور ذات الصلة:

هل سيأتي الحية بجديد في سياسات حماس؟ كيف سيتعامل مع ملف السلاح الذي يعتبر خطا أحمر للحركة؟ هل يمكن للحركة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة؟

وفي السياق يشير الباحث والمحاضر بالمعهد العالي للدراسات الدولية الدكتور بلال سلايمة إلى أن انتخاب الحية –رغم الفارق الضئيل عن منافسه خالد مشعل— يعكس استمرارية النهج الداخلي للحركة، مع الإشارة إلى أن الحية يملك مساحة نظرية لإجراء مراجعات قد لا يستطيع غيره القيام بها.

ويضيف أن الأولويات الست التي أعلنها الحية تتمثل في:

وقف العدوان: الوقف الشامل للعدوان والانسحاب الكامل من غزة. الإغاثة وإعادة الإعمار: ضمان حياة كريمة، إفشال التهجير، وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى. الوحدة الوطنية: تحقيق الوحدة الفلسطينية وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير. علاقات الحركة: تعزيز العلاقات مع المحيط العربي والإسلامي. تحرك عربي وإسلامي: ضغط الدول العربية والإسلامية لوقف الإبادة. المساءلة الدولية: حماية الفلسطينيين ومحاسبة مجرمي الحرب.

ويرى سلايمة أن هذه الأولويات تعكس التوجه الداخلي للحركة أكثر من أي تغيير استراتيجي.

 

خطاب محافظ على الوحدة

ومن ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور غسان الخطيب أن خطاب الحية الافتتاحي كان محافظا على وحدة الحركة، ولم يحمل أي إشارة إلى مراجعة جذرية لسياساتها، رغم التغييرات الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الثلاث الماضية.

إعلان

ويلفت إلى أن غياب الإشارة إلى موضوع السلاح في أولويات الحية لا يعني تغير الموقف، بل هو تجنب لإثارة الجدل، وسط تراجع واضح في مصادر قوة حماس الثلاثة: القوة العسكرية، والحاضنة الشعبية والامتدادات الإقليمية.

ويحذر الخطيب من أن الحاضنة الشعبية لحماس تراجعت في غزة بشكل ملحوظ بسبب تداعيات الحرب، بينما ازدادت في الضفة الغربية، حيث لا يدفع الجمهور ثمنا مباشرا للحرب، ويرى أن العالم ينظر إلى حماس بشكل أكثر سلبية مما كان عليه قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يزيد صعوبة أي تحرك سياسي مستقبلي، خاصة فيما يتعلق بملف السلاح.

بناء المشروع الوطني

وبالمقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية البروفيسور أسعد غانم أن ملف السلاح يشكل تحديا استثنائيا للحية، فهو خط أحمر بالنسبة لحماس، ولكن الضغوط الإقليمية والدولية تتزايد بشأنه، ويرجح أن يلجأ الحية إلى القيادة الجماعية واستشارة الهيئات الداخلية لتسهيل أي خطوة في هذا الملف، مشيرا إلى أن المشهد الفلسطيني معقد للغاية، مع تداخل الفصائل والمليشيات والأسلحة.

ويناشد غانم بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أساس تعزيز الصمود، والتركيز على الانتخابات الوطنية لانتخاب مجلس وطني جديد، بدلا من الاكتفاء بالانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ويؤكد أن الوقت قد تأخر، لكن الحاجة لا تزال ملحة لإعادة بناء التمثيل الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".

ويجمع ضيوف الحلقة على أن المهام الأكثر إلحاحا أمام الحية تتلخص في الآتي:

إخراج قطاع غزة من نكبته الحالية. إعادة الاعتبار للحركة الوطنية الفلسطينية من خلال شراكات حقيقية. إعادة نسج العلاقات مع الدول الإقليمية بشكل متوازن.

بينما يؤكد سلايمة أن العودة إلى الشعب الفلسطيني والاستماع إلى تطلعاته هي الطريق الوحيد لاستعادة الشرعية الشعبية والوطنية، خاصة مع محاولات إقصاء حماس سياسيا.

مقالات مشابهة

  • بين الاستمرارية ومراجعة مسار حماس.. ما أولويات خليل الحية؟
  • وفاة والدة دراجان ستويكوفيتش المرشح لتدريب الزمالك .. والعزاء غدًا
  • "إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"