78 شهيدًا و340 عملية هدم وتجريف بالقدس منذ أكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت محافظة القدس اليوم الثلاثاء أستشهاد 78 شخصا ، واعتقال 1791 مواطنا في المحافظة، منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية في تقرير لها حول الأوضاع في محافظة القدس خلال عام من العدوان أن وتيرة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك ازدادت بشكل غير مسبوق، حيث اقتحم المسجد 50 ألفا و 475 مستعمرا، وأصبحت هذه الاقتحامات جزءًا من مخطط أوسع لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى.
كما شهدت القدس وفق التقرير، حملة غير مسبوقة لتهجير الفلسطينيين قسريًا من أحيائهم التاريخية، مثل الشيخ جراح وسلوان، حيث يسعى العدو الصهيوني إلى تفريغ هذه المناطق من سكانها الأصليين وإحلال المستوطنين مكانهم.
كما لم تتوقف عمليات الهدم والاستيلاء على المنازل الفلسطينية منذ عام، بل تضاعفت بشكل ممنهج لتخلق واقعًا جديدًا يخدم المشروع الاستعماري، إذ شهدت المحافظة 340 عملية هدم وتجريف.
وفرض العدو الصهيوني حصارا اقتصاديا خانقا على سكان القدس المحتلة، من خلال قيود على حركة البضائع والأشخاص، والإجراءات التعسفية التي تتخذها سلطات العدو بحق التجار والمستثمرين المقدسيين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.