وزير الإسكان يجتمع بمسئولي شركات المقاولات بشأن مشروعات المدن الجديدة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عدة اجتماعات اليوم، مع مسئولى عدد من شركات المقاولات لمتابعة سير العمل بالمشروعات التنموية والسكنية والخدمية الجارى تنفيذها بالمدن الجديدة، وذلك فى إطار متابعاته الدورية والمستمرة للموقف التنفيذى لمختلف المشروعات، وبحضور مسئولى الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمكتب الفنى للوزير.
وأكد وزير الإسكان لمسئولى شركات المقاولات، ضرورة ضغط معدلات العمل بالمواقع المختلفة، ووضع جداول زمنية محددة ومكثفة لإنهاء الأعمال، وتكثيف أعداد العمالة والمعدات، والعمل في ورديات على مدار اليوم لسرعة إنهاء المشروعات بأعلى معايير الجودة، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
كما أكد الشربيني، حرص الوزارة على تذليل العقبات وحل المشاكل التي تواجه تقدم معدلات تنفيذ مختلف المشروعات، والتواصل الدائم مع مسئولى شركات المقاولات، لدفع معدلات العمل، وسرعة إنجاز المشروعات، وتسليم الوحدات السكنية بمختلف المشروعات لحاجزيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسكان المدن الجديدة المشروعات التنموية الجودة المقاولات شرکات المقاولات
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".