معاناة الضفة الغربية في عام الحرب على غزة.. 722 شهيدا و6200 جريح
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
لم تسلم الضفة الغربية من هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي عليها على الرغم من أن الحرب في بداية الأمر كانت مقتصرة على غزة فقط.
خسائر واسعة في الضفة الغربيةوبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، استشهد 722 شخصا ووقع نحو 6200 جريح و11 ألف معتقل، فيما سجلت الضفة خسائر اقتصادية بالجملة، حيث تراجع نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي في الضفة الغربية بنسبة 24% مقابل 86% في غزة في الربع الثاني من عام 2024 على أساس سنوي.
في الوقت الذي وصلت نسبة تراجع حجم التجارة الفلسطينية الخارجية إلى نسبة 26.3% في أول 7 أشهر من عام 2024 على أساس سنوي، فيما تراجع أعداد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية بنسبة 84.2% في النصف الأول من 2024، فيما خسر الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية 306 ألف فرصة عمل، بحسب وزارة الاقتصاد الفلسطينية.
كما وصلت الخسائر اليومية نتيجة الممارسات الإسرائيلية إلى 20 مليون دولار، في الوقت الذي قلصت المنشآت الفلسطينية نحو 42% من عمالتها، ووصل معدل البطالة في الضفة الغربية إلى 35% وكان 12.8 قبل العدوان الإسرائيلي، وهدم الاحتلال الإسرائيلي 1725 منشأة أو صادرها، فيما تضررت 1900 وحدة سكنية، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
استمرار الحرب على غزةوتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الثاني وسط محاولات برعاية أمريكية مصرية قطرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 41 ألف شخص أغلبهم من الأطفال والسيدات، فيما تحتجز الفصائل الفلسطينية 101 محتجز إسرائيلي وترفض الإفراج عنهم إلا بوقف الحرب، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.