أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية تركي آل الشيخ رعاية موسم الرياض للدوري الإسباني لمدة 3 أعوام مقبلة.

وقال تركي آل الشيخ عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي: “تم توقيع شراكة بين موسم الرياض، والدوري الإسباني لكرة القدم LALIGA لمدة ثلاث مواسم كراعٍ رسمي لأحد أقوى الدوريات العالمية، خطوة مهمة لتعزيز مكانة المملكة كونها وجهة ترفيهية عالمية”.

هذا، وذكر بيان صادر عن موسم الرياض أن هذه الشراكة خطوة في مسيرتهم نحو العالمية، قائلا : “وقع موسم الرياض ممثلا بالرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، فيصل بافرط، عقد شراكة مع الدوري الإسباني لكرة القدم، ومثله خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري وعقد الرعاية لمدة ثلاثة مواسم، يصبح فيها الموسم راعيا رسميا للدوري الذي يعتبر أحد أقوى الدوريات في العالم”.

وأضاف البيان: “تمثل هذه الشراكة خطوة جديدة في مسيرة موسم الرياض نحو العالمية، إذ يسعى الموسم لتقديم فعاليات متميزة تضع المملكة في مقدمة الوجهات الترفيهية في العالم، بدعم سخي تقدمه القيادة الرشيدة لقطاع الترفيه ومختلف القطاعات الأخرى”.

وأكد رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس على أهمية المملكة العربية السعودية باعتبارها منطقة استراتيجية للرابطة، وأشار إلى الشغف الكبير الذي يتمتع به عشاق كرة القدم في السعودية تجاه الدوري الإسباني، وتسعى الرابطة لتعزيز نمو صناعة الرياضة والترفيه في المملكة من خلال دعم مبادرات متميزة مثل موسم الرياض، بينما أعرب سفير “لا ليغا” ديفيد فيا عن ثقته في أن الشراكة مع السعودية سوف تفتح آفاقا جديدة للتعاون، إذ إن كرة القدم في السعودية شهدت نموا هائلا في السنوات الأخيرة مما يجعلها شريكا مثاليا”.

واختتم البيان “تهدف هذه الشراكة في إطار حضور موسم الرياض على المستوى العالمي إلى إقامة أنشطة وفعاليات ترويجية للعلامتين التجاريتين وتنفيذ مبادرات مشتركة بين الجهتين، وتركز على عشاق كرة القدم وزوار موسم الرياض مما يعزز من جاذبية الموسم كوجهة عالمية”.

المصدر

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: الدوری الإسبانی موسم الریاض

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي
  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي لموسم 2025-2026
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية