الاحتلال يقتحم عدة بلدات بالضفة ويقصف منزلا في طوباس
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها الليلة لمختلف بلدات ومناطق الضفة الغربية، كما عمدت قوة إسرائيلية خاصة إلى قصف منزل في بلدة بمدينة طوباس شمالي الضفة بقذيفة مضادة للدبابات، وسط اشتباكات مسلحة مع مقاومين داخل البلدة.
فقد أفادت مصادر فلسطينية أن آليات جيش الاحتلال اقتحمت بلدة علار شمال طولكرم بالضفة، كما اقتحمت قواته بلدة جبع جنوب جنين شمال الضفة حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين شبان مقاومين وقوات الاحتلال.
وشهد جنوب الضفة اقتحام آليات الجيش الإسرائيلي مخيم العروب شمال الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
قصف منزل واشتباكاتاقتحمت القوات الإسرائيلية -مساء أمس الثلاثاء- عقابا بمدينة طوباس شمالي الضفة، وقصفت منزلا محاصرا في البلدة بقذيفة "إنيرجا" المضادة للدبابات، وفق ما رواه شهود عيان لوكالة الأناضول.
ولم يذكر الشهود تفاصيل إضافية بشأن مصير من بداخل المنزل المحاصر، بينما أوضحوا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى عقابا.
ولفت شهود العيان إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين مقاومين وجيش الاحتلال داخل هذه البلدة، وتفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية.
وبهذا الصدد، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن مقاتليها يخوضون معارك ضارية مع القوات الإسرائيلية المقتحمة لبلدة عقابا، ويستهدفونها بزخات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة محققين إصابات مباشرة.
وبموازاة الإبادة في قطاع غزة، وسّع الاحتلال الإسرائيلي عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن 744 شهيدا، ونحو 6 آلاف و200 جريح منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبدعم أميركي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة المحاصر، خلفت أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الإبادة بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال ينقل جنودا من غزة ولبنان استعدادا للتصعيد بالضفة المحتلة
أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوت، أن قوات الاحتلال تستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، عقبل قتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال، خلال اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين بالقرب من قرية تل صباح الجمعة.
وجاء إعلان بلوت خلال اجتماع عقده، صباح الجمعة، مع رؤساء المجالس الاستيطانية، تناول خلاله التطورات الأمنية الأخيرة وخطط الجيش للتعامل مع التصعيد في منطقة قيادة الوسط.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جيش الاحتلال أن الضفة الغربية تضم حاليا 126 بؤرة ومستوطنة زرعاية، وهو يواجه الجيش صعوبة في توفير الحماية الأمنية الكاملة لها، ما دفعه قبل نحو أسبوعين إلى سحب قوات من جبهتي لبنان وقطاع غزة ونقلها إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 العبرية بأن جيش الاحتلال رفع مستوى الاستنفار في الضفة الغربية، وقرر وقف إجازات الجنود وتعزيز قواته المنتشرة في المنطقة، تمهيدا للعملية المرتقبة.
وقال بلوت: "نحن أمام صباح صعب"، مشيرًا إلى أنه زار عائلة أحد القتلى في مستوطنة "حفات غلعاد"، وقدم "تعازيه أيضًا لعائلة أخرى فقدت أحد أفرادها في الأحداث الأخيرة".
وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت "سلسلة من الحوادث الأمنية، من بينها احتراق نحو 30 منزلًا"، وقال إنه ربما نجم عن الإهمال، إضافة إلى حادثة إضرام نار في بلدة بيت فوريك، وعملية طعن، أعقبها هجوم آخر.
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية قتلت أربعة مهاجمين خلال الأحداث، بينهم منفذ عملية إطلاق النار"، مشيرًا إلى أن السلاح الذي استولى عليه المنفذ أصبح بحوزة جيش الاحتلال.
وأوضح بلوت أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات اعتقال بحق أشخاص "يشتبه بضلوعهم في الهجوم"، محذرًا من احتمال اتساع دائرة التصعيد في أنحاء الضفة الغربية.
وقال: "بعد الأحداث الأخيرة، ولا سيما أحداث هذا الصباح، هناك خشية من تصعيد في جميع أنحاء الضفة الغربية، وننفذ عمليات هجومية لمنع تدهور الأوضاع، مستخدمين جميع الوسائل المتاحة لدينا".
وأضاف أنه عقد اجتماعات مع قادة الألوية العسكرية، مؤكدًا أن القوات تستعد أيضًا لاحتمال وقوع هجمات مماثلة خلال الفترة المقبلة.
وكان المستوطنون قاموا صباح اليوم بجولة استفزازية، من مستوطنة حفات جلعاد، واعتدوا على الفلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، بدعم من قوات الاحتلال.
وخلال المناشات أطلق جنود النيران على الفلسطينيين، ما دفع أحد الشبان لانتزاع سلاح أحدهم للدفاع عن نفسه.
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب… pic.twitter.com/m36ikQTILb — Tamer | تامر (@tamerqdh) July 24, 2026
وكشفت مقاطع مصورة، أن المستوطن بعد انتزاع سلاحه، قام بسحب مسدسه لإطلاق النار على الفلسطيني، الأمر الذي دفع الأخير للرد بالإطلاق أولا وإردائه قتيلا.