شقيقتي تزوجت من طليقي.. فنانة شهيرة تروي مأساتها وتنهار من البكاء.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أطلقت الفنانة شوق السوسوى العديد من التصريحات النارية التى كشفت من خلال أزمتها مع طليقها وشقيقتها من والدتها التى تزوجت طليقها.
وقالت شوق السوسوى فى برنامج بودكاست : "أصبت بحالة نفسية وخضعت للعلاج النفسي بعد زواج شقيقتى من طليقى بعد أن انفصل عنى.
الفنانة شوق الموسوي بعد غدر اختها فيها:
اختي قالت لي انا تزوجت طليقك وتقول لي سامحيني واحنا من ام وحدة وهي اكثر وحدة من خواتي وقفت معاها ودلعتها يعني ما حلى لك في الدنيا الا طليقي؟! pic.
وأضافت شوق السوسوى : حصلت على كثير من العلاج النفسي والأدوية المهدئة، وكذلك الأدوية التي تساعد على النوم لعدم قدرتى على ذلك، ويومها كسرت البيت كله.. انهارت نفسيتي طارت وأخدت علاج نفسي كنت باخد كورتيزون.. ونفسيتي تحت الصفر ولا أنام.. ولا أتناول الطعام كنت باخد بس حبوب منومة علشان أنام وتحدثت مع شقيقتى بالتليفون لما تزوجت طليقى وقلتها انتى بكامل قواكى العقلية.
وأوضحت شوق السوسوى : أن الوسط الفنى الذي يواجه انتقادات مستمرة، لم يؤذنى بالطريقة نفسها، والوسط الفني منحني العز والشهرة ولكن لم تأتِ أي ممثلة لتأخذ منى طليقى”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».