إحذر نزلات البرد.. تقلبات في طقس الساعات المقبلة| تفاصيل
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
يهتم الكثير من المواطنين بالتعرف بشكل يومي على درجات الحرارة المتوقعة والظروف المناخية المصاحبة لها من خلال متابعة نشرة الأرصاد الجوية خاصة في ظل تحسن الأحوال المناخية الفترة الأخيرة وشعور البعض بالبرودة أثناء الليل نتيجة انخفاض درجات الحرارة على كافة أنحاء الجمهورية في فصل الخريف.
و تستمر حالة الطقس في التحسن وتستمر درجات الحرارة في الانخفاض خلال الفترة المقبلة.
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز التغير المناخي، أن درجات الحرارة ستنكسر نهارًا وسيكون هناك إحساس بالبرودة في أواخر ساعات الليل وفي الصباح الباكر، مشيرًا إلى وجود اختلاف بين درجات الحرارة في النهار والليل مما سيزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد.
وأشار بيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية في البيان اليومي الصادر بشأن حالة الطقس، إلي أنه سيسود طقس معتدل الحرارة في أول الليل، مائل للبرودة في آخره وفي الصباح الباكر، وسيكون الطقس حار نهارًا على أغلب أنحاء الجمهورية.
أكد بيان هيئة الأرصاد الجوية على وجود شبوره مائية كثيفة في مناطق السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن القناة وشمال ووسط سيناء، مع استمرار انتشار الشبورة المائية في الصباح على بعض الطرق السريع والطرق الزراعية والطرق القريبة من المسطحات المائية.
عن نشاط الرياح، أشار بيان الأرصاد الجوية إلى نشاط رياح معتدلة في جنوب سيناء وشمال الصعيد ومحافظة الوادي الجديد حيث ستنشط الرياح أحيانًا وعلى فترات متقطعة.
فيما يخص حالة البحرين، فقد أشار البيان إلى أن حالة البحر المتوسط ستكون خفيفة إلى معتدلة وبارتفاع أمواج من 1 متر إلى 1.5 متر وسيكون اتجاه الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية.
أما حالة البحر الأحمر فستكون معتدلة إلى مضطربة وسيصل ارتفاع الأمواج من 1.5 متر إلى 2.5 متر، وباتجاه رياح شمالية غربية.
درجات الحرارة المتوقعةأوضح بيان الأرصاد أن درجات الحرارة العظمى المتوقعة في الظل والصغرى خلال يومي الأربعاء الموافق 9 أكتوبر والخميس الموافق 10 أكتوبر ستكون على النحو التالي:
المنطقة | الأربعاء 9 اكتوبر | الخميس 10 اكتوبر | ||
عظمي | صغرى | عظمي | صغرى | |
القاهرة والوجه البحري | 32 | 22 | 31 | 21 |
السواحل الشمالية | 28 | 19 | 29 | 19 |
جنوب سيناء | 35 | 24 | 34 | 23 |
شمال الصعيد | 34 | 18 | 32 | 18 |
جنوب الصعيد | 37 | 22 | 37 | 22 |
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس الأرصاد الجوية نشرة الأرصاد الجوية درجات الحرارة نزلات البرد درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".