هيئة الدواء المصرية تشارك في معرض CPHI الدولي بإيطاليا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
شاركت هيئة الدواء المصرية بوفد رفيع المستوى في فعاليات معرض ومؤتمر CPHI الدولي، الذي عُقد في مدينة ميلانو الإيطالية خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر الجاري.
وترأس الوفد الدكتور علي الغمراوي، رئيس الهيئة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتوطين الصناعات الدوائية في مصر.
ضم الوفد الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة لشؤون السياسات الدوائية والتعاون الدولي، والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق.
كما عقد الدكتور علي الغمراوي، برفقة اللواء طبيب بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، عدة اجتماعات مع ممثلي شركات المواد الخام غير الفعالة. تأتي هذه الاجتماعات في إطار مبادرة الهيئة لتوطين هذه المواد، والتي تهدف إلى ضمان استقرار إمدادات الأدوية في السوق المصرية، وتعزيز الأمن الدوائي الوطني.
لم تقتصر الزيارة على الشركات المصرية فقط، حيث قام الوفد بزيارة عدد من أجنحة الشركات العالمية المشاركة في المعرض، للاطلاع على أحدث الابتكارات والتطورات في مجال المستحضرات الصيدلية والصناعات المكملة، ويأتي ذلك في سياق سعي الهيئة إلى تعزيز قدرة مصر على مواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
يُعد معرض ومؤتمر CPHI الدولي من أكبر الفعاليات الدوائية العالمية، حيث يجذب أكثر من ٦٠ ألف زائر و٢٤٠٠ عارض و١٥ شركة مصرية من كبار المستثمرين والمتخصصين في الصناعات الدوائية، ويهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والتقنيات بين الدول والشركات المشاركة.
وتسعى هيئة الدواء المصرية من خلال مشاركتها في هذا الحدث إلى الترويج لمناخ الاستثمار الجاذب في القطاع الدوائي بمصر، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تضمن استمرارية توفير الأدوية وحماية صحة المواطنين. وتؤكد هذه المشاركة على المكانة الرائدة التي تحتلها مصر في مجال الرقابة الدوائية على مستوى المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.