حزب الله يقصف جنوبي حيفا بالصواريخ.. وصافرات الإنذار تدوي شمال إسرائيل
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتراضه صاروخين أطلقا من لبنان، بعد دوي صافرات الإنذار في مناطق ساحلية عدة جنوب مدينة حيفا، وتحديدا في المنارة ومرجليوت وعدد من مستوطنات الجليل شمال إسرائيل، بالإضافة إلى مناطق أخرى شمال إسرائيل، إثر سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، تفعيل منظومة الدفاع الجوية لاعتراض صاروخين أطلقا من جنوب لبنان باتجاه منطقة الكرمل جنوب حيفا.
وأعلن حزب الله، اليوم الأربعاء، تصديها لمحاولتي تسلل لقوات إسرائيلية في جنوب لبنان، مشيرا في بيان إن مقاتليها استهدفوا جنودا إسرائيليين قرب قرية اللبونة الحدودية اللبنانية بقذائف المدفعية والصواريخ.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتبادل إطلاق نار بين جنود إسرائيليين وعناصر من حزب الله في منطقة اللبونة بالقطاع الغربي من جنوب لبنان.
حزب الله يقصف مدينة حيفاوكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن أمس الثلاثاء، سيطرته على مجمع لعناصر حزب الله ورصد إطلاق نحو 85 صاروخا من لبنان، بينما أكد حزب الله أنه قصف مدينة حيفا ومحيطها في شمال إسرائيل بالصواريخ.
وقال جيش الاحتلال إنه رصد إطلاق نحو 85 صاروخا من لبنان نحو مناطق في شمال إسرائيل بما فيها مدينة حيفا، مضيفا أنه اعترض معظم الصواريخ القادمة من لبنان.
في المقابل أكد نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، أن الحزب يؤيد الجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان، متعهد هذه هي المرة الأولى التي يؤيد فيها حزب الله علنًا الهدنة في لبنان، ولا يشترط وقف الحرب في قطاع غزة.
وقال قاسم: «نحن ندعم الجهود السياسية التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري لتحقيق وقف إطلاق النار، وبمجرد ترسيخ وقف إطلاق النار ووصول الدبلوماسية إليه، سيتم مناقشة جميع التفاصيل الأخرى واتخاذ القرارات بشكل تعاوني».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل الاحتلال لبنان جنوب لبنان شمال إسرائیل مدینة حیفا من لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.