عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن جيش الاحتلال،أعلن مواصلة عملياته العسكرية  في جنوب لبنان وقطاع غزة.. وسلاح الجو هاجم أكثر من 230 هدفا خلال اليوم الماضي".

شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات متواصلة على بلدة الخيام في جنوب لبنان في استمرار لغاراتها على جنوب البلاد وعلى العاصمة بيروت خاصة ضاحيتها الجنوبية وفق ما ذكرت وسائل إعلام عبرية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية باعتراض صاروخين بواسطة نظام مقلاع داود في أجواء قيساريا أطلقا مع رشقات صاروخية أخرى من جنوب لبنان.
ومنعت  الاعتراضات الجوية في الشمال المحتلة حزب الله من محاولة لاستهداف منصة استخراج الغاز في حقل ليفياثان الإسرائيلي.
شملت عمليات الإطلاق الأخيرة من لبنان نحو 20 صاروخا، ولم يصب أحد بأذى.

خلال ذلك دوت صفارات إنذار في المنارة ومرغليوت بالجليل المحتل. كما دوت قبلها بقليل صفارات الإنذار في مناطق منشيه وهمفراتس والكرمل، ودوت في صفارات الإنذار تدوي في زخرون يعقوب وبنيامينا وقيسارية وعتليت وفي أفيفيم وبالمناطق المجاورة في شمال إسرائيل.

 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".

وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".



أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.

وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".

كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.

مقالات مشابهة

  • صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل