للتلاعب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية..إيران تتهم إسرائيل بتوسيع الحرب
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
قالت إيران إن إسرائيل تحاول توسيع الحرب في الشرق الأوسط، لهدف رئيسي هو "التلاعب الخبيث" بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني).
وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على حسابه عبر إكس، في وقت متأخر أمس الثلاثاء، إن "اندفاع نظام الاحتلال لجر المنطقة بأسرها إلى حرب واسعة النطاق يهدف بشكل أساسي إلى التلاعب الخبيث بالانتخابات الأمريكية المقبلة".كما انتقد بقائي الاتهامات "الكاذبة" لبلاده من الأجهزة الأمنية الأمريكية بسعي طهران للتدخل في الانتخابات.
شتاب باند جنايتكار رژيم اشغالگر در کشاندن کل منطقه به یک جنگ فراگیر، با هدف و نیت اعمال نفوذ شریرانه بر نتیجه انتخابات آتی #آمریکا است. این در حالی است که نهادهای امنیتی آمریکا - احتمالاً با اغواگری هدفمند #رژیم_صهیونیستی- به دروغ ایران را متهم به دخالت در امور داخلی آمریکا می… pic.twitter.com/LVxvFiWNLu
— Esmaeil Baghaei (@IRIMFA_SPOX) October 8, 2024وقال الدبلوماسي الإيراني: "يا له من تلاعب سخيف بالحقائق".
ويذكر أن مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، قال في أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، إن إيران والصين وروسيا تحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية بحملات تضليل لتشويه صورة البلاد، ومرشحيها الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، ونائب الرئيس الحالي، كامالا هاريس.
وانتقد بقائي الهجمات الإسرائيلية على غزة وما سببته من دمار كارثي، ومقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني.
وشنت إيران، التي تقود تحالفاً غير رسمي ضد إسرائيل، من حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن والميليشيات العراقية، هجوماً بـ 180 صاروخاً على إسرائيل في الأسبوع الماضي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الانتخابات الأمريكية إيران غزة حزب الله إيران الانتخابات الأمريكية إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
الحرب الأمريكية الإيرانية| مضيق هرمز في قلب المعركة.. وتصعيد جوي يستهدف الجزر
مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى منطقة الخليج العربي، حيث تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي للمواجهة، في ظل هجمات جوية أمريكية متواصلة استهدفت مواقع ساحلية وجزرًا إيرانية استراتيجية، مقابل تهديدات إيرانية بالرد وتوسيع نطاق العمليات. وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تؤثر على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.
برز مضيق هرمز باعتباره الجبهة الأكثر حساسية في الصراع، نظراً لكونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، ومع تصاعد التوتر، لوّحت طهران بإغلاق المضيق أو فرض قيود على الملاحة، فيما أكدت الولايات المتحدة وحلفاؤها استمرار ضمان حرية العبور وحماية السفن التجارية.
وتشير تقارير إلى أن التهديدات المتبادلة بشأن المضيق دفعت المجتمع الدولي إلى تكثيف التحركات الدبلوماسية لتجنب تعطيل حركة التجارة والطاقة، وسط مقترحات لوقف مؤقت للأعمال القتالية وإعادة فتح الممرات البحرية بشكل كامل.
في إطار العمليات العسكرية، وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها لتشمل الجزر الإيرانية الواقعة بالقرب من مضيق هرمز، ومنها طنب الكبرى وطنب الصغرى وقشم ولارك، إضافة إلى مواقع دفاعية وساحلية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وتهدف هذه العمليات، وفق تقديرات عسكرية، إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية واستهداف السفن العابرة للمضيق.
كما تحدثت تقارير عن استهداف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المطلة على الممر البحري الاستراتيجي.
إيران تلوح برد واسع وتوسيع دائرة المواجهةفي المقابل، كثفت طهران من لهجتها التصعيدية، مؤكدة أن أي استهداف لأراضيها أو منشآتها الاستراتيجية لن يمر دون رد. كما أشارت تصريحات إيرانية إلى إمكانية الانتقال إلى مرحلة أكثر شمولاً من العمليات العسكرية إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وترافق ذلك مع اتهامات متبادلة بشأن استهداف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة لتشمل أبعادًا بحرية واقتصادية تتجاوز حدود الصراع العسكري المباشر.
مخاوف من حرب إقليمية وتأثيرات اقتصادية عالميةويرى مراقبون أن استمرار التصعيد في محيط مضيق هرمز يحمل مخاطر كبيرة على استقرار المنطقة، خاصة أن أي اضطراب طويل الأمد في الملاحة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي. كما أن استمرار الضربات والهجمات المتبادلة يرفع احتمالات تحول المواجهة الحالية إلى حرب إقليمية أوسع يصعب احتواء تداعياتها.