مناقشة أسباب تغيب الفعل الثقافي في عدن
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
شمسان بوست / أمل عياش:
التقى اليوم الأربعاء، في مؤسسة ( عدن أجين) للأبداع، في مديرية خور مكسر، في اجتماع نخبة من المبدعين والفنانين الشباب والمخضرمين، لمناقشة سحب صندوق التراث والتنمية الثقافية من وزارة الثقافة وأسباب تجميد الفعل الثقافي وانكفاء المبدعين وتوقف حركة التنمية الثقافية في عدن. وطالب المجتمعون مقابلة المحافظ لاطلاعه على الأوضاع المزرية التي يعيشها الفن والفنانون والمبدعون، عموماً، في العاصمة عدن.
وتطرق المجتمعون إلى نشاط الصندوق المغيب وقنوات صرف الإعانة الشهرية منه والتي أصبحت حالياً كل شهرين أو ثلاثة أشهر وهي عبارة عن ذر الرماد بالعيون.
وفي السياق، اقترح البعض توقيف منح الإعانة، بالمقابل تفعيل النشاط الثقافي، إلا أن الصندوق أُفرغ من الهدف الرئيسي الذي أنشىء من أجله، متساءلين، أين تختفي أيرادات الصندوق؟! بينما الفعل الثقافي في عدن مغيب نهائياً.
وكشف المتحدثون عن إيرادات التجار للصندوق، بينما أغلب المبدعين يذهب للتجار للحصول على دعمهم للعلاج في الداخل والخارج، كما ابدى البعض استغرابه من هذه المفارقة العجيبة!
هذا وأكد المجتمعون على ضرورة تفعيل النشاط الثقافي وحماية الآثار والتراث في عدن وأن تكون هناك وقفة جادة من قبل المبدعين والمثقفين، عموماً.
واستعرض الاجتماع واقع المبدعين وإدارة المشاريع الثقافية وأن يحول الصندوق إلى المحافظة، كون الصندوق يهم عدن ومن إيرادات عدن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی عدن
إقرأ أيضاً:
بيان هام من صندوق التنمية الحضرية بشأن مشروع داخل نطاق القاهرة التاريخية
رصد صندوق التنمية الحضرية، ما تم تداوله بإحدى المنصات الإخبارية بشأن مشروع استثماري داخل نطاق القاهرة التاريخية، وما نسب إلى “مسؤول حكومي” من تصريحات لم يتم الإفصاح عن هويته.
ويؤكد الصندوق أن جميع البيانات والأخبار المتعلقة بمشروعاته وأنشطته تصدر حصريا من خلال القنوات الرسمية للصندوق أو من خلال المسؤولين المخولين بالتصريح الإعلامي، ولا تصدر عن الصندوق أي تصريحات أو معلومات منسوبة إلى “مصادر مجهلة”، التزاما بمبدأ الشفافية وحق الرأي العام في الحصول على المعلومات من مصدرها الرسمي.
كما يؤكد الصندوق التزامه الكامل بالحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للقاهرة التاريخية، وأن جميع مشروعاته يتم إعدادها وتنفيذها وفقا للاشتراطات والضوابط التخطيطية والمعمارية المعتمدة، وبما يحافظ على النسيج العمراني والهوية التاريخية للمنطقة.
ويهيب الصندوق بوسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بمشروعاته.
ويؤكد الصندوق أن صفحاته الرسمية والبيانات الصادرة عن المسؤولين المخولين بالتصريح الإعلامي هي المصدر الرسمي الوحيد للأخبار والبيانات المتعلقة بأنشطة الصندوق ومشروعاته