زادت من 8 صباحًا.. أسعار الإسعاف للخدمات غير الطارئة (نص اللائحة)
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
اعتمدت هيئة الإسعاف المصرية، اللائحة الجديدة لأسعار الخدمات غير الطارئة، والتعاقدات والتأمين، والتي بدأ العمل بها اعتبارًا من الساعة الثامنة صباح اليوم الخميس.
ويُقصد بالخدمات غير الطارئة بالإسعاف مثل تأمين المباريات، أو نقل بعض الحالات المرضية لإجراء فحوصات، أو تأمين الاحتفالات.
في حين لا تزال هيئة الإسعاف تقدم خدماتها الطارئة مجانًا مثل الحوادث والحالات المرضية الطارئة لأقرب مكان لتلقي الخدمة الطبية، ونقل أطفال الحضانات بين المستشفيات، ونقل المرضى بين المستشفيات الحكومية.
ووفق خطاب رسمي حصل عليه مصراوي، من هيئة الإسعاف إلى رؤساء الإدارات المركزية والأقاليم، فإن القرار يأتي نظرًا "لزيادة أسعار التكلفة التشغيلية لسيارات الإسعاف والأطقم العاملة عليها".
وشدد الخطاب على أن يتم التنسيق مع الإدارة العامة للخدمات الطبية في كافة أنواع الإعفاءات، وللرد على الاستفسارات بشأن تطبيق تلك اللائحة.
وحددت اللائحة أسعار نقل الحالات غير الطارئة داخل المحافظة بداية من 450 جنيهًا للمسافة حتى 25 كم، و625 جنيهًا للمسافة من 26 إلى 50 كم، وصولًا إلى 3775 جنيهًا للمسافة بين 486 إلى 500 كم، على أن تكون تلك التكلفة شاملة الانتظار لمدة ساعتين.
كما حددت اللائحة كذلك أسعار نقل الحالات المرضية بين المحافظات، لتصبح 1800 من القاهرة إلى الإسكندرية، و1350 جنيهًا من القاهرة إلى البحيرة، و1150 جنيهًا من القاهرة إلى الإسماعيلية، و1250 جنيهًا من القاهرة للسويس، على سبيل المثال.
كما تطرقت اللائحة لزيادة أسعار التأمينات للجهات الخارجية، إذ نصت على تكلفة القيمة المالية لتأمين المنافسات الرياضية لمراكز الشباب بألف جنيه، إضافة لتكلفة تأمينات المنافسات الرياضية لأندية الدرجات دون الممتاز بـ 1250 جنيها بحد أقصى 3 ساعات، على أن يضاف 500 جنيه لكل ساعة إضافية، وتأمين المنافسات الرياضية لأندية الممتاز بـ 2500 جنيه بحد أقصى 3 ساعات ويضاف 500 جنيه لكل ساعة إضافية، وتأمين يوم رياضي بحد أقصى 6 ساعات 5900 جنيه على أن يضاف 500 جنيه لكل ساعة إضافية.
كما تبلغ تكلفة تأمين انتخابات الجمعية العمومية بـ 12500 جنيه للسيارة الواحدة كل 12 ساعة، وكذلك خدمات التصوير السينمائي أو التلفزيوني وكذلك للحفلات الجماهيرية بـ 49 ألف جنيه.
وفي حالة التعامل مع الأجانب 350% لتكلفة الخدمة، وفي حالة طلب مسعف إضافي يضاف 700% لتكلفة الخدمة.
وتطرقت اللائحة للخدمات المستحدثة مثل إيجار جولف كار بنحو 2500 جنيه لمدة 24 ساعة، وإيجار سكوتر كهربائي بـ 2000 جنيه لليوم، ولنش إسعافي نهري لـ 12500 لمدة 8 ساعات.
وكانت آخر زيادة لهذه الخدمات عام 2019، إذ كان حينها أول زيادة في الأسعار منذ عام 2008.
وشددت هيئة الإسعاف على نقل الحالات الطارئة والأطفال المبتسرين وجميع الحالات المرضية بين المستشفيات الحكومية بالمجان.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الهجوم الإيراني الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي هيئة الإسعاف المصرية الخدمات غير الطارئة الحالات المرضیة هیئة الإسعاف غیر الطارئة من القاهرة على أن جنیه ا
إقرأ أيضاً:
اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رغم أن كلمة "صباح الخير" تبدو واحدة من أبسط الجمل التي يبدأ بها الناس يومهم، فإنها أصبحت تعكس اختلافًا واضحا بين الأجيال داخل أماكن العمل المصرية.
فبينما يعتبرها كثير من العاملين من الأجيال الأكبر سنا جزءا أصيلا من الذوق العام وبداية طبيعية لأي تواصل، يتعامل معها عدد متزايد من الشباب باعتبارها أمرًا ثانويًا يمكن تجاوزه في ظل سرعة العمل والتواصل الرقمي.
وبين هذا وذاك، يطرح الواقع سؤالا مهما: هل تغيرت قيمة التحية نفسها، أم أن كل جيل يعبر عن الاحترام بطريقته الخاصة؟ التحقيق يرصد كيف أصبحت "صباح الخير" مؤشرًا على تحولات أعمق في الثقافة المهنية، وعلاقة الأجيال ببعضها داخل المؤسسات، وما إذا كانت الكلمات البسيطة لا تزال قادرة على صناعة بيئة عمل أكثر إنسانية.
علم الاجتماع: كل جيل يحمل تعريف مختلف للاحتراممن جانبها قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة دكتورة أمل مختار نجيب ل"البوابة نيوز": أن التحية اليومية صباح الخير كانت تاريخيا جزءا من منظومة العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري، حيث يبدأ التواصل بإظهار الود قبل الانتقال إلى العمل.
وأضافت دكتورة "نجيب": أن الأجيال الأكبر تربت على أن إلقاء السلام أو قول "صباح الخير" يعكس التربية والاحترام والاعتراف بوجود الآخر، ولذلك يشعر بعضهم بالاستغراب عندما يدخل أحد الشباب إلى المكتب ويبدأ مباشرة في الحديث عن الملفات أو يفتح جهاز الكمبيوتر دون أي تحية.
وترى دكتورة "نجيب": أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة تراجع الأخلاق، وإنما يعكس اختلافًا في أنماط التنشئة الاجتماعية، فجيل الإنترنت نشأ في بيئة سريعة تختصر الكلمات وتمنح الأولوية للإنجاز، بينما نشأت الأجيال السابقة في بيئة تمنح العلاقات الإنسانية مساحة أكبر قبل الدخول في تفاصيل العمل.
علماء النفس: الشباب لا يرفضون التحية.. لكنهم يعبرون عنها بطريقة مختلفةفى سياق متصل قال استشاري الطب النفسي دكتور جمال فرويز لـ"البوابة نيوز": أن قراءة سلوك الشباب باعتباره نوعا من الجفاء قد تكون غير دقيقة.
لفت دكتور "فرويز": الى ان الأجيال الجديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التواصل السريع، وقد تعتبر الابتسامة أو الإيماءة بالرأس أو حتى رسالة قصيرة على تطبيقات العمل شكلا كافيا للتحية وبديل صباح الخير.
وأضاف دكتور "فرويز": أن الضغط المهني وسرعة إيقاع الحياة جعلا كثيرا من الموظفين يدخلون مباشرة في المهام دون المرور بالطقوس الاجتماعية التقليدية، وهو ما يخلق أحيانا سوء فهم مع المديرين أو الزملاء الأكبر سنا.
وأكد دكتور "فرويز": أن المشكلة لا تكمن في اختفاء "صباح الخير"، بل في اختلاف لغة التواصل بين الأجيال، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تدرك هذه الفروق وتبني ثقافة عمل تسمح بالتنوع دون أن يفقد الجميع روح الاحترام المتبادل.
خبراء الموارد البشرية: الفجوة ليست في الكلمات بل في الثقافة التنظيميةفى سياق متصل قالت الخبيرة في إدارة الموارد البشرية دكتورة هالة منصور ل"البوابة نيوز": أن الدراسات الحديثة حول بيئات العمل تؤكد أن الاختلافات بين الأجيال أصبحت واحدة من أهم التحديات الإدارية.
وترى دكتورة "منصور": أن جيل الخبرة يفضل اللقاءات المباشرة والتواصل اللفظي، بينما يميل الشباب إلى الرسائل الفورية والاجتماعات السريعة والإنجاز المباشر.
واوضحت دكتورة "منصور": أن المؤسسات التي تنجح في دمج الأجيال المختلفة لا تفرض شكلا واحد للتواصل، لكنها تضع قواعد عامة تقوم على الاحترام واللباقة، سواء جاءت في صورة تحية لفظية، أو ابتسامة، أو تواصل مهني راق.
وأكدت دكتورة "منصور": أن المدير نفسه يلعب دورا محوريا، لأن ثقافته الشخصية تنعكس على الفريق؛ فإذا بدأ يومه بالتحية والتقدير، انتقل هذا السلوك تلقائيًا إلى الموظفين مهما اختلفت أعمارهم.
بين الإنتاجية والعلاقات الإنسانية.. هل يمكن الجمع بينهما؟يرى متخصصون أن الجدل حول "صباح الخير" ليس خلافًا على كلمتين، بل نقاش حول شكل بيئة العمل التي يريدها الجميع.
فالإنتاجية لا تتعارض مع العلاقات الإنسانية، بل إن كثيرًا من الدراسات تشير إلى أن الموظف الذي يشعر بالتقدير والانتماء يكون أكثر تعاونًا والتزامًا.
وفي المقابل، يحتاج الجيل الأكبر إلى تفهم أن أدوات التواصل تتغير باستمرار، وأن الشباب قد يعبرون عن الاحترام بطرق مختلفة لا تقل قيمة عن الأساليب التقليدية.
لذلك، فإن الحل لا يكون بفرض نمط واحد، وإنما ببناء مساحة مشتركة تجمع بين سرعة الأداء ودفء العلاقات، بحيث تبقى التحية اليومية، مهما اختلفت صيغتها، رسالة تؤكد أن العمل يبدأ بالإنسان قبل المهمة.
"صباح الخير".. جملة صغيرة تكشف تحولات مجتمع كاملفي النهاية، تكشف عبارة "صباح الخير" عن تحولات اجتماعية تتجاوز حدود المكاتب والشركات، فهي تعكس الفارق بين جيل تشكلت قيمه في مجتمع يعتمد على التواصل المباشر، وجيل آخر نشأ في عالم رقمي سريع الإيقاع. وربما لا يكون السؤال الحقيقي هو: هل قال الموظف "صباح الخير" أم لا؟ بل: هل يشعر زملاؤه بالاحترام والتقدير؟ فالكلمات تظل مهمة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثقة. وبين تمسك الكبار بعاداتهم، وسعي الشباب إلى طرق جديدة للتواصل، يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جو إنساني داخل بيئة العمل، لأن المؤسسات التي تنجح في التقريب بين الأجيال هي الأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الإنتاجية وجودة العلاقات، وهي الرسالة التي تجعل "صباح الخير" أكثر من مجرد تحية عابرة.