شرطة أبوظبي تُطلع وفد «الإمارات للفضاء» على إنجازاتها
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أطلعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي وفداً من وكالة الإمارات للفضاء على أفضل الممارسات التطويرية العالمية في مجالات العمل الشرطي والأمني.
والتقى العقيد عمران راشد الشامسي مدير إدارة الحوكمة والمخاطر بقطاع اتخاذ القرار والتطوير المؤسسي بشرطة أبوظبي بالوفد الزائر برئاسة السيد فاضل محمد رحمة الشامسي مدير مكتب الاستراتيجية والمستقبل بوكالة الإمارات للفضاء.
وجرى بحث تعزيز التعاون بين الجهتين وإجراء مقارنة معيارية وتبادل الخبرات والمعارف في المجالات ذات الصلة برفع مستوى الجاهزية في التعامل مع الحالات الطارئة وتطبيق استمرارية الأعمال وفقاً للممارسات المتطورة دولياً.
وأكدت شرطة أبوظبي اهتمامها بتسخير أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة في مجال إدارة المخاطر والعمليات المؤسسية وآليات تحسين العمليات و متابعة كفاءتها التشغيلية.
وتجول الوفد في إدارة الحوكمة والمخاطر وأطلع على استرتيجيات تصميم العمليات وآليات تحسينها و متابعة الكفاءة التشغيلية.
وأشاد الوفد بإنجازات شرطة أبوظبي واهتمامها بمواكبة أفضل المعايير العالمية وتحقيقها مؤشرات تطويرية ريادية في مجالات العمل الشرطي والأمني. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفضاء شرطة أبوظبي وكالة الإمارات للفضاء
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.