رئيس الوزراء يتفقد محطة مياه الشرب الجديدة بقرية الهنادي شرق إسنا
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
خلال جولته اليوم بمحافظة الأقصر، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محطة مياه الشرب الجديدة بقرية الهنادي شرق إسنا، يرافقه المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس/ عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، والدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
وقام رئيس الوزراء بجولة بالمحطة، حيث استمع إلى شرح من محافظ الأقصر، حول موقف خدمة مياه الشرب بالمحافظة، والذي أشار إلى أن متوسط الطاقة الإنتاجية لمحطات المياه بها يبلغ نحو 380 ألف م3/يوم، بنسبة تغطية للمستفيدين تصل إلى نحو 99.5%.
كما شرح وزير الاسكان مكونات محطة مياه الشرب الجديدة بقرية الهنادي شرق إسنا، مشيرا إلى أن المحطة تعمل بطاقة 17 ألف متر مكعب/ يوم، ومزودة بخط ناقل بطول 23 كم، يربط 10 قرى يتم تغذيتها من خلال المحطة، حيث يستفيد منها نحو 130 ألف نسمة.
كما حرص رئيس الوزراء خلال الجولة، على متابعة عمليات اختبار عينات المياه بأحد المعامل الخاصة بفحص المياه والتأكد الدائم من نقائها وسلامتها، كما زار مبنى الفلاتر، واستمع لشرح حول مكونات لوحة التحكم الرئيسية، ثم شاهد من نقطة مشاهدة أحواض الترسيب، حيث استمع أيضاً إلى شرح حول مراحل فلترة المياه بداية من دخولها في خط المياه العكرة القادم من النيل وصولاً إلى إنتاج مياه الشرب النقية.
وأضاف مدير المحطة أنها تتضمن عنبر الطلمبات، بواقع 3 طلمبات مياه عكرة، إلى جانب خزان مياه شرب سعة 5 آلاف متر مكعب، وغرفة محولات، وخزان الوقود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.