حصد فريق جمباز الأيروبك بأكاديمية ميراكل بنادي الكرما ٣ ميداليات ذهبية و٤ ميداليات فضية في بطولة كأس مصر للجمباز تحت ٩ سنوات، والتى أقيمت بصالة وزارة الشباب والرياضة بمدينة ٦ أكتوبر.

3 ذهبيات و4 فضيات لنادي الكرمه في كأس مصر للجمباز

حصلت كل من رزان وليد عبد السلام ومايا مدحت وداليدا محمد، لاعبات أكاديمية ميراكل بنادى الكرمه، على الميدالية الذهبية في جمباز الأيروبك ببطولة كأس مصر مواليد ٢٠١٦، في حين حققت كل من  رقية علي ومايا محمد وسلمى رامي وعاليه محمد الميدالية الفضية.

ويتكون الجهاز الفني المشرف على تدريب نادي الكرمه من الكابتن مصطفى ضياء مدرب الفريق والدكتور مصطفى الشحات المدير الفني والدكتور أسامه الحباك رئيس الجهاز الفني بالفريق.

نشرة منتصف اليوم.. تصريحات حسام حسن وتريزيجيه قبل مواجهة موريتانيا وكولر يوافق على رحيل حارس الأهلي الأهلي يقتنص فوزًا مثيرًا أمام الزمالك في قمة مواليد 2005.. شاهد الأهداف

كما بذل كلا من علي خاطر مدير عام النادي ومهاب سعيد مدير النشاط الرياضي مجهودا كبيرًا من اجل توفير الأدوات وتهيئة الاجواء للاعبات الفريق من اجل تقديم اداء جيد وحصد الميداليات.

وشهدت البطولة حضور كبير لأسر اللاعبين الذين ساندوا ودعموا اللاعبات من المدرجات، وسط فرحة وسعادة كبيرة وأجواء احتفالية، وإشادة بمستوى التنظيم في البطولة، كما وجهوا الشكر للمدربين أعضاء الجهاز الفني وادارة النادي على جهودهم الكبيرة مع اللاعبات وتجهيزهم بشكل متميز وإعدادهم وتأهيلهم للبطولة.

وتعد الميدالية التي حصلت عليها رزان وليد هى الذهبية الثالثة لها خلال الموسم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الجهاز الفني الشباب والرياضة الميدالية الذهبية النشاط الرياضي بمدينة ٦ أكتوبر بطولة كأس مصر كاس مصر ميداليات فضية ولة وزارة الشباب والرياضة کأس مصر

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح