وزير النقل يتفقد سير العمل في مشاريع الطرق بالمنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
وقف معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر، على عدد من مشاريع الصيانة والتنفيذ في المنطقة الشرقية، برفقة معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق المكلف المهندس بدر بن عبدالله الدلامي.
وشملت الجولة تفقد مشاريع تقاطعات الأحساء / بقيق / الظهران على امتداد طريق أبو حدرية، الذي يتضمن إنشاء 5 جسور على المنحدرات الاتجاهية، بالإضافة إلى إنشاء طريقي الخدمة والمنحدرات الاتجاهية مع إنارتها، وإنشاء المنحدر الدوراني الغربي للقادمين من الظهران والمتجه إلى البحرين، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 77%، كما انتهت الأعمال الخرسانية للجسور، وسفلتة 30 ألف م³، وتركيب ما يقارب 3000 علامة أرضية (عيون القطط)، وأعمال الدهانات بطول 9 كم.
وتضمنت جولة معاليه الاطلاع على مشروع إصلاح وتطوير طريق أبو حدرية، الذي بلغت نسبة إنجازه نحو 90%، وتضمن تنفيذ العديد من الأعمال شملت إصلاح طبقات الأسفلت في الاتجاهين بطول 230 كم، وإعادة إنشاء الطريق ورفع منسوبه في الاتجاهين بطول 46 كم، وإنشاء تقاطع النابية، وإصلاح جسري تقاطع طريق صفوى / المطار، وإصلاح جسري الأنابيب، وتركيب 115 ألف علامة أرضية (عيون القطط)، إضافةً إلى تنفيذ أعمال دهانات بطول 552 كم.
وتهدف زيارة وزير النقل والخدمات اللوجستية إلى متابعة مراحل إنجاز المشاريع، والتحقق من مستوى التنفيذ ومدى مطابقته للمعايير والمواصفات.
يذكر أن الهيئة العامة للطرق تسعى لتعزيز دورها بصفتها جهازًا مشرفًا ومنظمًا لشبكة الطرق في المملكة، وتحقيق الأهداف الإستراتيجية لقطاع الطرق التي تعد السلامة والجودة أحد مرتكزاتها الأساسية، من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية في جودة وسلامة الطرق، لتحقيق أهدافها برفع مؤشر جودة الطرق في المملكة وصولًا لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.