وزير الإعلام العُماني يكرم الفائزين بجوائز مهرجان ظفار الدولي للمسرح
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
رعى وزير الإعلام العماني الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، حفل تكريم الفائزين بجوائز مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الأولى الذي نظمته بلدية ظفار بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب والجمعية العُمانية للمسرح، بمشاركة 350 فنانًا وفنانة من 50 دولة، واستمر 8 أيام.
اشتمل برنامج حفل الختام على تقديم عرض مرئي بعنوان "حصاد الدورة الأولى لمهرجان ظفار الدولي للمسرح" الذي ضمّ 35 عرضًا مسرحيًّا عبر 6 مسارات متنوعة شملت مجموعة من العروض المسرحية العُمانية والعربية والدولية.
وقام الدكتور عبدالله الحراصي راعي الحفل بتكريم الفرق المشاركة في المسارات المسرحية للمهرجان إلى جانب تكريم أعضاء لجان مشاهدة واختيار العروض المسرحية المشاركة، ومقدمي الدورات وحلقات العمل التدريبية المصاحبة للمهرجان.
تم الإعلان عن الفرق الفائزة بجوائز المهرجان في مساراتها الستة، حيث فازت مسرحية (موشكا) من سلطنة عُمان بجائزة مسابقة العروض الكبرى، بينما توّجت مسرحية (مع الشغل والجواز) من جمهورية مصر العربية بجائزة مسابقة المسرح الجماهيري، وفازت مسرحية (العالم الآخر) من دولة الإمارات العربية المتحدة بجائزة مسابقة مسرح الطفل.
كما فازت مسرحية (ألوان الطيف) من سلطنة عُمان بجائزة مسابقة مسرح الشارع والمساحات المسرحية المفتوحة، ومسرحية (فريمولوجيا) من المملكة الأردنية الهاشمية بجائزة مسابقة المسرح الثنائي، فيما حصلت على جائزة مسابقة المونودراما مسرحية (سجين رغبة) من سلطنة عُمان.
وشهد الحفل كذلك تكريم العروض الفائزة بجوائز لجنة التحكيم الخاصة في مجالات المؤثرات البصرية، والاستعراضات، والموسيقى، والأزياء، والإضاءة، بالإضافة إلى الديكور، والتأليف، والتمثيل، والإخراج على مستوى كل مسار.
وقال عمار بن عوبد غواص، مدير دائرة الفعاليات والتوعية ببلدية ظفار المنسق العام لمهرجان ظفار الدولي للمسرح: إنّ المهرجان يُعد تظاهرة فنية وثقافية استثنائية شهدتها سلطنة عُمان، إذ استقطب مواهب مسرحية من مختلف أنحاء العالم، مبينًا أن المسرح هو مرآة للمجتمع، ويتطلب الدعم والاهتمام به من جميع النواحي، من خلال إيجاد بيئة ثقافية غنية ومزدهرة تُسهم في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والإنسانية.
وأكد على أهمية المهرجان في دعم الأنشطة المسرحية وتبادل الأفكار وتعزيز الحوار بين الشعوب عبر العروض المسرحية المتنوعة وحلقات العمل التدريبية، مبينًا أن المهرجان أتاح الفرصة للتواصل بين الفنانين والجمهور مع استضافة مجموعة من أبرز النجوم في عالم المسرح، ما أعطى انطباعًا قويًّا عن عمق الثقافة المسرحية في المنطقة والعالم.
وشهد المهرجان إقامة 3 حلقات عمل تدريبية في مجالات "التمثيل والإخراج والارتجال المسرحي" بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في الفنون المسرحية.
يُذكر أن مهرجان ظفار الدولي للمسرح هدف إلى تنشيط الحركة المسرحية على مستوى سلطنة عُمان وتكاملها مع الثقافة المسرحية العالمية، إلى جانب دعم وتعزيز السياحة المتخصصة من خلال استضافة الفرق المسرحية من مختلف أنحاء العالم فضلاً عن التبادل المعرفي والثقافي والفني في مجالات العمل المسرحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ظفار الدولی للمسرح بجائزة مسابقة
إقرأ أيضاً:
رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
دافع الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، عن قرار تكريم الفنانة شهيرة خلال الدورة التاسعة عشرة للمهرجان، مؤكدا أن اختيارها جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي الطويل، وليس لأي اعتبارات شخصية.
وأوضح رياض، خلال حواره ببرنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الفنانة شهيرة خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج، وبدأت مسيرتها الفنية من المسرح المدرسي بمحافظة الشرقية، قبل أن تقدم عددا كبيرا من الأعمال على المسرح القومي والقطاع الخاص والمسرح الكوميدي.
وأشار إلى أنها شاركت في أعمال مسرحية بارزة، من بينها «عودة الغائب»، و«بداية ونهاية»، و«تصبح على خير يا حبة عيني»، إلى جانب نحو 12 عملا مسرحيا، مؤكدا أن تكريمها يستند إلى هذا التاريخ الفني، وأن لجنة مستقلة هي التي رشحت اسمها.
وأضاف أنه عندما طرح اسم الفنانة شهيرة داخل اللجنة، امتنع عن المشاركة في التصويت بسبب صلة القرابة، مؤكدا أنه لا يمكن حرمان فنانة صاحبة تاريخ من حقها في التكريم، مشددا على أن «التكريم هو الذي يتشرف بها»، على حد تعبيره.
وفي سياق آخر، أكد رئيس المهرجان أن الجمهور لا يزال يقبل على المسرح بشكل كبير، لافتا إلى أن جميع عروض المهرجان تشهد إقبالا كثيفا، وهو ما دفع إدارة المهرجان إلى تطبيق نظام الحجز الإلكتروني باستخدام رمز الاستجابة السريع «QR Code» لتسهيل دخول الجمهور، خاصة القادمين من المحافظات.
وأوضح أن تطوير المسرح لا يقتصر على تقديم عروض جيدة، وإنما يحتاج أيضا إلى تحسين البنية التحتية للمسارح، وتوفير خدمات تساعد الجمهور، مثل أماكن انتظار السيارات وتنظيم محيط المسارح، بما يسهم في تشجيع المواطنين على حضور العروض المسرحية بصورة أكبر.