«قصائد مرئية» لـ هند عدنان بجاليري مصر.. الأحد المقبل
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت عنوان "قصائد مرئية" تقدم الفنانة هند عدنان مجموعة من أعمالها الفنية بجاليري مصر في عرض بصري مُرتقب يتم افتتاحه يوم الأحد القادم 13 أكتوبر2024 في تمام السابعة مساءً، ويستمر حتى السادس من نوفمبر2024.
وقال الفنان محمد طلعت مدير الجاليري: "تُعرف الفنانة هند عدنان بحضور المرأة الطاغي في أعمالها فهي من القيم الجمالية الثابتة عند "هند"، أيضاً الدقة المتناهية والأهتمام بالتفاصيل والتي تظهر بوضوح في حرصها على إبراز حركة المرأة بصورة دقيقة وإبراز تفاصيل الشعر وطيات الملابس وزخارفها والحلي، وتتميز أعمالها بالجمال البصري الواقعي الخلاب الذي ما أن تُحلق داخله أعين المتلقين اهتدوا جميعاً بأنها لوحات هند عدنان".
هند عدنان فنانة سورية ــ مصرية، ولدت بالقاهرة ومقيمة بها، حصلت على درجة البكالوريوس من قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة 1992.
تمتاز "عدنان" بقدرتها على العمل بحرية بالألوان الزيتية في تصوير الموديلات، واحترام الظلال بجميع أشكالها، والعمل على تحويل المزاج النفسى والمشاعر إلى تمثيلات وألوان واقعية تجمع كل خصائص الألوان الزيتية مع التركيز على الملمس.
الموديل فى عمل "عدنان" هو المصدر والأساس للعمل الفنى، فكل عمل فني هو تفسير لأحد المشاعر والحالات المزاجية، التي تخفيها الموديل ويعتمد نجاح العمل الفني على قدرته في نقل هذا الانطباع غير المرئي إلى المشاهد، فيصبح مشاركاً إيجابياً في اللوحة.
وللفنانة هند عدنان حضور مميز داخل مصر وبالخارج سواء من خلالها عروضها الفردية أو مشاركتها في العديد من المعارض والأحداث الفنية الجماعية فقد عُرضت أعمالها في كل من باريس، نيويورك، مالطا، الكويت، قطر، دبي، لندن، وإسبانيا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفنان محمد طلعت باريس جاليري مصر
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.