الولايات المتحدة – أشارت بيانات أمريكية إلى انخفاض إيرادات تصدير الغاز الأمريكي المسال إلى الاتحاد الأوروبي في أغسطس الماضي، للشهر الثاني على التوالي.

وزادت دول الاتحاد الأوروبي في أغسطس الماضي شراء الغاز الطبيعي المسال في الشركات الأمريكية بنسبة 18% مقابل يوليو الماضي، لكن إيرادات المبيعات على العكس انخفضت بنسبة 5% إلى 753.

6 مليون دولار، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2021، عندما كسبت الولايات المتحدة 691.6 مليون دولار من بيع الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي.

ولا تزال هولندا موردا رئيسيا للغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وهي تشتري ربع جميع الإمدادات. وفي الوقت نفسه قامت هولندا في نهاية الصيف الماضي بزيادة المشتريات بنسبة 18%. وتعود المرتبتان الثانية والثالثة في قائمة ثلاث أكبر موردين للغاز الأمريكي في أوروبا إلى إسبانيا (126.4 مليون دولار) وإيطاليا (108.1 مليون دولار).

وخلافا عن الأشهر الماضية انخفضت العائدات الأمريكية في جميع المناطق التي تزودها بالغاز الطبيعي. وتم تسجيل الانخفاض الأكبر في إفريقيا، حيث انخفضت صادرات الغاز بمقدار 3.2 مرة إلى 51.2 مليون دولار.

أما المستهلكين الآسيوين، فخفضوا واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة في أغسطس الماضي بنسبة 5% إلى 989 مليون دولار. وفي أمريكا الوسطى والجنوبية انخفضت المبيعات بنسبة 9% إلى 231.9 مليون دولار. وبقيت الإمدادات إلى المستهلكين في أمريكا الشمالية منخفضة عند 1.2 مليون دولار.

وبشكل عام انخفضت الصادرات الأمريكية من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 9% خلال الشهر إلى 2.14 مليار دولار.

المصدر: نوفوستي

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الغاز الطبیعی المسال ملیون دولار

إقرأ أيضاً:

المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.

وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.

وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.

ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال