«الأحوال الجوية» تُنهي معسكر النصر السعودي في النمسا
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
فيينا (د ب أ)
أخبار ذات صلةأعلن نادي النصر السعودي لكرة القدم، الذي يلعب له النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أنه سينهي معسكره التدريبي في النمسا اليوم، قبل خمسة أيام من الموعد المقرر، بسبب سوء الأحوال الجوية المستمر.
وكان سوء الأحوال الجوية هو السبب الرئيسي في المغادرة مبكراً، وفقاً لما قاله دانييل فيشر، من وكالة «أونسايد»، المنظمة للمعسكر التدريبي، في تصريحات لوكالة الأنباء النمساوية.
وأشار هينينج ريسلمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أونسايد»، في مقابلة مع قناة «سكاي»، إلى «هطول الأمطار المستمر في منطقة سالزبورج».
وقال ريسلمان إن النصر سيلعب أمام فريق تولوز الفرنسي مساء اليوم في جروديج قبل المغادرة.
حظي المعسكر التدريبي باهتمام جماهيري كبير، وبينما وصلت بعثة الفريق إلى سالفيلدن يوم 20 يوليو، انضم رونالدو فقط يوم الخميس الماضي، مما دفع الجماهير إلى التجمع خارج فندق الفريق.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية نتيجة لذلك. وغادرت الجماهير حزينة عندما لم يشارك رونالدو في مباراة النصر الودية أمام فريق سانت يوهان النمساوي، التي أقيمت السبت الماضي، والتي شاهدها حوالي ألفي متفرج.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النصر السعودي الدوري السعودي النمسا كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.