أفشة فريق كرة سيدات الأهلي| من هي حبيبة عصام صاحبة القاضية ؟
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
فاز النادي الأهلي على غريمة وادي دجلة ضمن مسابقة الكرة النسائية بالدوري المصري.
قالت حبيبة عصام صاحبة هدف فوز النادي الأهلي على وادي دجلة: "الصراحة كان ماتش صعب بس احنا كنا قدها وقدود".
وتابعت حبيبة، أول سنة لينا في الكرة النسائية، بس احنا اشتغلنا كويس أوي، وبالذات التحضير للموسم ودي بداية قوية أوي.
الأهلي يفوز على وادي دجلة بالكرة النسائية
انتهى اللقاء بفوز النادي الأهلي على منافسه دجلة بهدف دون رد في الجولة الثانية، وسجلت حبيبة عصام حافظ هدف المارد الأحمر الوحيد.
جاء تشكيل الأهلي على النحو التالي:
حراسة المرمى: مها الدمرداش.
خط الدفاع: ألكسندرا جورجيڤتش وحبيبة عمر ورودينا عبد الرسول وثريا أشرف.
خط الوسط: نادين محمد ولولو نصر وحبيبة عصام.
خط الهجوم: منة طارق وميا داردن وتشارتي روبن.
وجلس على دكة البدلاء كل من: إسراء السقا ونور إدريس وسارة كرد وأمل ناصر ونادين غازي وجنى محمود وكاميليا الديب ومريم عفيفي وندى خالد.
- هي أحد أفضل لاعبي المارد الأحمر خلال الموسم الجاري.
- ترتدي رقم 10 وتلعب في مركز الاعب محمد مجدي أفشة.
- وانتقلت إلى الاهلي مع بداية الموسم الجاري.
- كانت تلعب مع فريق وادي دجلة.
احتفل مشجعو النادي الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف اللاعبة حبيبة عصام، والذي جاء في الدقيقة 95 من زمن مباراة الاهلي ووادي دجلة.
وأطلق مشجعي الاهلي على حبيبة صاحبة القاضية، واطلقوا على هدفها أسم "هدف القاضية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلى حبيبة عصام القاضية ممكن النادی الأهلی على حبیبة عصام وادی دجلة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.