رئيس مجلس النواب الأمريكي: لم يعد لدي رغبة لتمويل أوكرانيا بعد الآن
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
سرايا - صرح رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون بأنه لم يعد يرغب بتمويل أوكرانيا بعد الآن مشيرا إلى أنه يعول على فوز زميله في الحزب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية دونالد ترامب لحل الصراع.
وقال جونسون لصحيفة Punchbowl: "لم يعد لدي أي شهية لمزيد من التمويل لأوكرانيا، وآمل ألا يكون ذلك ضروريا.. إذا فاز الرئيس ترامب، أعتقد أن بإمكانه حقا إنهاء الصراع".
وأضاف: "أعتقد أنه سيتصل بـ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ويقول له: إلى هذا يكفي.. وأعتقد أن الجميع في العالم قد سئموا من هذا الصراع ويريدون حله".
و في معرض إجابته عن سؤال حول مستقبل الصراع في حال وصول المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس للرئاسة الأمريكية قال جونسون: "الصراع لن ينتهي.. وسيكون هذا سيناريو يائسا وخطيرا".
وفي وقت سابق، قدر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إجمالي المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها لأوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بنحو 242 مليار دولار.
ووفقا لبلينكن، قدمت الولايات المتحدة 94 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا، وقدم الشركاء الأوروبيون والآسيويون وغيرهم 148 مليار دولار.
إقرأ أيضاً : الاحتلال يعترف بمقتل 32 إسرائيليا منذ بداية الشهرإقرأ أيضاً : ترامب يطلب طائرات عسكرية لحمايته من ايرانإقرأ أيضاً : ترامب: سأعمل على إصلاح الوضع في العالم كله
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.