الفلبين تؤكد عدم إصابة أي من رعاياها في الغارات الإسرائيلية على بيروت
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة العمال المهاجرين في الفلبين، عدم إصابة أي من رعاياها في الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل مؤخرا على العاصمة اللبنانية (بيروت).
وقال وزير العمال المهاجرين الفلبيني "هانز ليو كاكداك" - في تصريحات نقلتها قناة "إيه بي إس - سي بي إن" الفلبينية، اليوم السبت - إن معظم الرعايا الفلبينيين في لبنان والبالغ عددهم نحو 11 ألف شخص يقيمون في العاصمة "بيروت"، تم إجلاء 178 فقط منهم إلى ثلاثة أماكن إيواء تابعة للحكومة.
وكان 22 شخصا قد لقوا مصرعهم فيما أصيب 117 آخرون في غارتين جويتين شنتهما القوات الإسرائيلية أمس الجمعة على العاصمة اللبنانية.
وكانت وزارة العمال المهاجرين في الفلبين أعلنت في وقت سابق أن السلطات تعمل على إعادة المئات من رعاياها جوا من لبنان، مشيرة في الوقت ذاته أنها تعد طريقا بريا بديلا لإعادة العمال حال تعثر عمليات الإجلاء جوا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفلبين بيروت إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.