الأهلي يدعم الخماسي الدولي قبل رحلة موريتانيا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أبدى الجهاز الفني للنادي الأهلي، تحت قيادة مارسيل كولر، ارتياحه لمستوى اللاعبين الدوليين الذين ينضمون حاليا للمنتخب الوطني الأول، قبل مغادرتهم إلى موريتانيا غدًا الأحد لمواجهة منتخبها في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا 2025 في المغرب.
يضم المعسكر الحالي للمنتخب خمسة لاعبين من الأهلي، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، مروان عطية، رامي ربيعة، وأحمد نبيل كوكا.
وشارك الشناوي ومروان عطية ورامي ربيعة في المباراة التي أقيمت أمس الجمعة باستاد القاهرة ضد موريتانيا، والتي انتهت بفوز الفراعنة 2-0، بينما غاب مصطفى شوبير وكوكا عن تلك المباراة.
20 لاعبا في قائمة طنطا لمواجهة بروكسي نجم الزمالك يطلب الرحيل عن الفريق بعد استبعاده من خطط جوميزتواصل الجهاز الفني للأهلي مع اللاعبين الخمسة وأكد لهم دعمه قبل الرحلة إلى موريتانيا، متمنيًا لهم التوفيق في المباراة القادمة.
على صعيد آخر، منح كولر لاعبي الأهلي يوم السبت راحة من التدريبات بعد المباراة الودية التي أقيمت أمس ضد حرس الحدود، استعدادًا للسوبر المصري.
وسوف يستأنف الأهلي تدريباته غدًا، استعدادًا لبطولة السوبر المصري المقرر إقامتها في الإمارات، مع غياب اللاعبين الدوليين بسبب ارتباطهم بالأجندة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد نبيل كوكا التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا السوبر المصري بطولة أمم أفريقيا بطولة أمم أفريقيا 2025 ستاد القاهرة مارسيل كولر
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.