حصول نيافة الأنبا ثاوفيلس على الماچستير في اللاهوت من إكليريكية الأنبا رويس
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
حصل نيافة الأنبا ثاوفيلس أسقف منفلوط ورئيس دير الأمير تادرس الشطبي بمنفلوط، أمس على درجة الماچستير في العلوم اللاهوتية من قسم اللاهوت بالكلية الإكليريكية بالأنبا رويس.
ونوقش البحث المقدم من نيافته بعد ظهر أمس، وحمل عنوان "إلوهية السيد المسيح في رسائل البابا أثناسيوس الرسولي ضد الآريوسين" وذلك بقاعة البابا كيرلس الرابع بمقر الكلية.
تكونت لجنة المناقشة من:
- نيافة أ.د. الأنبا مكاري الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الجنوبية عضوًا مناقشًا.
- أ.د القس بيشوي حلمي رئيسًا ومشرفًا.
- أ.د. الراهب القمص بنيامين المحرقي عضوًا مناقشًا.
وبعد أن تمت المناقشة والمداولة بين أعضاء اللجنة أوصت اللجنة بمنح الباحث درجة الماجستير بتقدير امتياز.
وحضر مناقشة البحث نيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير المحرق، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والباحثين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ثاوفيلس اللاهوت الكلية الإكليريكية
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام