إبراهيم عيسى: البحث العلمي "ميت" بسبب هيمنة التيار السلفي.. "الدكتور بالدقن والدكتورة بالنقاب"
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، مقدم برنامج "حديث القاهرة"، أن النخبة هي التي تأثر على الدولة وتؤثر على الرأي العام ويتعرف من خلالها الرأي العام على ما يحدث بجميع القطاعات، مشددًا على أن لدينا حالة سيولة وغياب وتأكل للنخبة "مجموعة العقول المهمة في أي مجتمع وهي الحالة الوازنة والعمود الفقري للمجتمع".
تعليق مهم من إبراهيم عيسى عن مشهد البحث العلمي:
وشدد "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على أنه بحث عن هيئات التدريس في مصر، موضحًا أن الجامعات المصرية هي المُنتج الأساسي للخيال والأفكار والنظريات والمشروعات والبحوث في كافة المجالات من طب وهندسة وعلم نفس وفلسفة وعمارة وعمران ونقل، مشيرًا إلى أن أعضاء هيئة التدريس هم عقول البحث العلمي في مصر، قائلًا: "البحث العلمي في مصر ميت وعمودها الفقري هو السيطرة والهيمنة للتيار السلفي وفي السابق الإخوان.
وأوضح أن هناك عقول رائعة وهناك فرق بين العقل الفردي والشكل المنظم لهذه العقول والذي يشكل من خلالها المنظومة أي تشكل ثقل جماعي، منوهًا بأن الحالة التي نحتاجها الآن هو عمل منظم علمي والذي تفتقده مصر، إلا أن مصر بها شخصيات فردية ماهرة نابهة ولكن لابد من العمل وفق عمل جماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عيسى إبراهيم عيسى الإعلامي إبراهيم عيسى الرأى العام النخبة البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.