إسرائيل تزعم أسر 4 من حزب الله بينهم قائد من قوة الرضوان
تاريخ النشر: 16th, October 2024 GMT
زعمت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي تمكن من أسر 4 من عناصر حزب الله، بينهم قائد من قوة الرضوان التابعة للحزب. ولم يعرف بعد ما إذا كان هؤلاء الأسرى الأربعة هم أسرى جدد أم جميع من أسرتهم العدو الإسرائيلي من عناصر حزب الله في جنوب لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد زعم أيضًا أمس الثلاثاء، أنه أسر 3 عناصر من حزب الله، مما يرفع عدد المقاتلين الذين أعلنت إسرائيل أسرهم منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان أواخر أيلول، إلى 4، وفق بياناته.
وقال العدو في بيان: "عثر على فتحة نفق تحت الأرض داخل مبنى كان يستخدمه حزب الله، وقام بتطويق المكان الذي تحصّن داخله 3 عناصر من قوة الرضوان (توصف بأنها وحدة النخبة في الحزب) مع وسائل قتالية عديدة وعتاد يسمح بالبقاء هناك لفترة زمنية طويلة".
وأكد "القبض عليهم واعتقالهم ليتم التحقيق معهم ميدانيا.. ومن ثمّ نقلوا لمنشأة تحقيق داخل إسرائيل".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.