أفادت وسائل إعلام عبرية إن خلال الساعاة الماضية فقد قصف حزب الله 10 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مستوطنة كريات شمونة ومحيطها، مما أدي إلى اشتعال النيران وخسائر في المباني، وهروب أكثر من 200 ألف مستوطن إلى الملاجئ.

فيما أعلن حزب الله أنه دمر دبابة ميركفا في شمال الأراضي المحتلة، وقصف عدد من المستوطنات في شمال الأراضي 

تجدد اشتعال الحرائق في كريات شمونة

وقالت صحيفة واينت العبرية إن تفعيل صافرات الإنذار في كريات شمونة ومستوطنة سابير بمنطقة عربة، بسبب تسلل طائرات مسيرة بدون طيار.

#إعلام_العدو

قناة 12 العبرية: سقوط عدد من الصواريخ في مدينة كريات شمونه.#الإعلام_الحربي#جنوب_لبنان pic.twitter.com/jrtJXKbzr5

— Ahmad Hamieh (@Ahmadhamieh313) October 16, 2024

وأضافت الصحيفة العبرية، إن بسبب القصف الصاروخي على كريات شمونه، اشتعل حريق في مبنى تعرض لضربة مباشرة، بعد أن فشل نظام الدفاع في اعتراض تلك الصواريخ.

وتابعت إنه تم الدفع بعدد من سيارات وطائرات الإطفاء للسيطرة على النيران التي تجددت في كريات شمونة.

#إعلام_العدو

قناة 12 العبرية: سقوط عدد من الصواريخ في مدينة كريات شمونه. pic.twitter.com/m6eIkT5KXt

— sonya ayoub (@NismaAyoub2) October 16, 2024 انطلاق صافرات الإنذار شمال الأراضي المحتلة

وبحسب الصحيفة العبرية، فقد انطلقت صافرات الإنذار في عدد من المناطق شمال الأراضي المحتلة، منها منطقة عربة، والنقب الجنوبي، ومنطقة صفد، خشية تسلل طائرات حزب الله المسيرة، حسما أفادت قناة القاهرة الاخبارية. 

تدمير دبابة ميركافا

وكان حزب الله قد كشف منذ قليل أنه شن العديد من العمليات العسكرية، حيث استهدف دبابة ميركفاه في مرتفع اللبونة بصاروخ موجّه ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح.

وأضاف الحزب إن وحدة الانقاذ التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي عاجزة عن الوصول الى الدبابة التي تحترق في مرتفعات اللبونة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب الله شمال الاراضي المحتلة اسرائيل جيش الاحتلال كريات شمونة شمال الأراضی کریات شمونة حزب الله عدد من

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
  • قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق